أفاد مصدر في وزارة الداخلية، الأحد 12 تموز، عن انفجار عبوة ناسفة داخل سيارة على طريق دمشق – السويداء، بعد خروجها من مدينة السويداء، مما أدى إلى مقتل سائقها.
وأوضح المصدر للإخبارية أن التحقيقات الأولية أظهرت أن سائق السيارة كان بصدد زرع العبوة الناسفة على الطريق العام، بهدف زعزعة الأمن والاستقرار، وإثارة الفوضى، وعرقلة حركة تنقّل الأهالي من المدينة وإليها.
وباشرت قوى الأمن الداخلي إجراءاتها لتأمين الموقع ورفع الأدلة اللازمة، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الحادثة، وتحديد ارتباطات المتورطين، والجهات التي تقف خلف هذا المخطط.
وأصيب عدد من الأشخاص، في 16 شباط الماضي، نتيجة انفجار سيارة تحمل أسلحة وذخائر في بلدة القريا، جنوب محافظة السويداء.
وأكد مدير الأمن الداخلي في محافظة السويداء، في 4 حزيران، أن استمرار ما وصفها بالأعمال الإرهابية والانتهاكات من قبل العصابات الخارجة عن القانون بحق أهالي السويداء سيقابل بإجراءات مشددة وصارمة، مشيراً إلى أنه لن يكون هناك أي تهاون مع من يعبث بالأمن والسلم الأهلي.
وأوضح أن محافظة السويداء كانت وستبقى جزءاً لا يتجزأ من الدولة السورية وخاضعة لسيادتها وقوانينها، مضيفاً: إن الواجب الوطني والأمني يفرض حماية المواطنين وإعادة الانضباط استجابة لمطالب ونداءات أهالي السويداء.
وحذر عبد الباقي من مغبة الاستمرار في هذه الممارسات، مؤكداً أن الدولة لن تترك مواطنيها عرضة للإرهاب والترهيب، وأن قيادة الأمن الداخلي تتابع مسؤولياتها في حفظ الأمن والسلامة، مشيراً إلى أن أي تحرك سيكون بالتنسيق مع المجتمع المحلي بهدف بسط القانون وترسيخ الاستقرار.



