أكد نائب رئيس الوزراء اللبناني طارق متري أن العلاقات مع سوريا أفضل مما كانت عليه منذ 50 عاماً، مشيراً إلى أنه وللمرة الأولى “هناك دولة في سوريا لا تريد أن تهيمن على لبنان”.
وقال متري خلال تصريحات لقناة الجزيرة، اليوم 7 كانون الأول: “العلاقات مع سوريا الآن تقوم على الاحترام المتبادل والثقة”.
وأشار إلى أنه “للمرة الأولى هناك دولة في سوريا لا تريد أن تهيمن على لبنان أو تتدخل في شؤونه الداخلية”، مضيفاً: “نستطيع القول إننا نسيطر الآن بالتعاون مع سوريا على الحدود المشتركة بيننا”.
وتأتي تصريحات النائب اللبناني في إطار الجهود المشتركة بين الحكومتين السورية واللبنانية لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، ولتعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وفي 20 تشرين الثاني الفائت، استقبل السيد الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني لبحث تطوير العلاقات الثنائية.
والتقى متري حينها وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، ووزير العدل مظهر الويس، لمناقشة مجموعة من الملفات الثنائية، مشيراً إلى أن النقاش جرى في أجواء من الثقة والاحترام المتبادل، مع توافق على تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الوزير الشيباني، في تصريح سابق له في بيروت في تشرين الأول الماضي، أن دمشق وبيروت فتحتا صفحة جديدة ومشرقة في العلاقات الثنائية، تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون المشترك.


