الاثنين 8 شعبان 1447 هـ – 26 كانون الثاني 2026

هيئة الطيران المدني: نؤكد مدنية الرادار المدخل حديثاً لمطار دمشق الدولي

هيئة الطيران المدني: نؤكد مدنية الرادار المدخل حديثاً لمطار دمشق الدولي

أكدت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، أن منظومة الرادار المدخلة حديثاً في مطار دمشق الدولي هي رادار مدني مخصص حصراً لأغراض الملاحة الجوية وإدارة الحركة الجوية المدنية ضمن منظومة السلامة الجوية.

وأوضحت الهيئة في بيان لها، الأربعاء 21 كانون الثاني، أن الرادار يخضع للسلطة الكاملة والمباشرة للهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، ويجري تشغيله وفق القوانين الوطنية والأنظمة الدولية المعتمدة دون أي استخدامات غير مدنية.

وبينت الهيئة أن إدخال الرادار يأتي في إطار تحديث البنية التحتية للطيران المدني وتحسين مستويات السلامة ورفع كفاءة إدارة الأجواء السورية.

وشددت الهيئة على التزامها الكامل باتفاقية شيكاغو للطيران المدني الدولي وبالمعايير الصادرة عن منظمة الطيران المدني الدولي، رافضة الزج بقطاع الطيران المدني في أي سياقات سياسية أو عسكرية.

ويأتي توضيح هيئة الطيران المدني على خلفية إعلان شركة “أسيلسان” التركية انتهاء أعمال تركيب رادار مراقبة “HTRS 100” في مطار دمشق الدولي لتعزيز السلامة وربط سوريا بالعالم الخارجي بشكل أكبر.

وأعلن السفير التركي لدى سوريا، نوح يلماز، أن نظام رادار مراقبة الحركة الجوية HTRS-100، الذي تطوره شركة أسيلسان التركية، سيسهم في رفع مستوى سلامة الطيران في مطار دمشق الدولي، ولا سيما خلال الرحلات الليلية.

وقال يلماز في تغريدة نشرها، الثلاثاء، على حسابه في منصة “إكس”، إن النظام يمثل إضافة نوعية للبنية التحتية للمطار، مشيراً إلى أن بدء تشغيل الرحلات الليلية سيساعد في تعزيز ربط سوريا بالعالم الخارجي بشكل أكبر.

ويتميز نظام HTRS-100 بقدرته العالية على الكشف الدقيق عن الأهداف الجوية المحيطة بالمطارات وتتبعها بشكل موثوق، إذ يعتمد على تقنيات متقدمة تضمن أداءً مستقراً حتى في البيئات التشغيلية الصعبة، بحسب وكالة الأناضول التركية.

كما يتمتع النظام ببنية تقنية متقدمة تعرف بـ”الاحتياط الساخن النشط والموزع”، وهي من البنى النادرة عالمياً، وتتيح استمرار عمل النظام حتى في حال تعطل أحد مكوناته، بما يضمن عدم توقف حركة الطيران في اللحظات الحرجة.

ويستخدم الرادار خوارزميات ذكية للتعامل مع الظروف الجوية السيئة والتشويش، إضافة إلى تقنيات متطورة لكتم الضوضاء، ما يسمح برصد الأهداف بوضوح حتى أثناء العواصف والأمطار الغزيرة.

بالمقابل فقد تأسست “أسيلسان” عام 1975، بمبادرة من مؤسسة “تعزيز القوات المسلحة التركية”، بهدف تلبية احتياجات الجيش التركي في مجال أجهزة الاتصالات، وتشتهر الشركة بصناعة أنظمة وأجهزة إلكترونية لأغراض عسكرية.

وتعد “أسيلسان” من الشركات التركية الرائدة في تصميم وإنتاج وتركيب أدوات وأنظمة الاتصالات بين القوات البرية والجوية والبحرية، وفقاً للمعايير العسكرية.

المصدر: الإخبارية