وزارة الأوقاف تطلق مؤتمرها الأول بعنوان “وحدة الخطاب الإسلامي” تحت شعار “رحمٌ بين أهله”

وزارة الأوقاف تطلق مؤتمرها الأول بعنوان "وحدة الخطاب الإسلامي" تحت شعار "رحمٌ بين أهله"

أطلقت وزارة الأوقاف، الأحد 15 شباط، مؤتمرها الأول الذي يجمع بين المدارس العلمية والدعوية بهدف تكامل جهودها وترشيد خلافاتها، وذلك برعاية مجلس الإفتاء الأعلى.

وأكد وزير الأوقاف أبو الخير شكري، في كلمة خلال المؤتمر، ضرورة استعادة وحدة الخطاب الإسلامي في سوريا من خلال صياغة “ميثاق جامع” يلمّ أطياف الهوية الدينية الإسلامية ويضبط مسار العمل الديني في مواجهة التحديات الراهنة.

وأوضح الوزير أن وحدة الخطاب لا تعني إلغاء التنوّع أو الخصوصيات العلمية، بل تعني إدارة هذا التنوّع تحت سقف المرجعية الجامعة.

بدوره، قال عضو مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد نعيم عرقسوسي في كلمته إن المؤتمر يهدف إلى تحقيق وحدة الكلمة ولمّ الشمل وجمع الصفوف، وهو ما يعزز قوة الأمة ومنعتها، مؤكداً أن وحدة الكلمة تمثّل السبيل الوحيد لمواجهة الأعداء وإفشال المؤامرات التي تستهدف تفكيك الصف الإسلامي، وأن البلاد أحوج ما تكون إلى هذه الوحدة.

من جانبه، بيّن مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الدينية عبد الرحيم عطون أن مسؤولية وحدة الخطاب الإسلامي مسؤولية جماعية، تتطلّب صدق النية والشراكة التي تقدم المصلحة العامة على المصالح الضيقة.

وأوضحت وزارة الأوقاف عبر معرفاتها الرسمية أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على الدور الجوهري للدين في تحقيق التعايش السلمي بين مكونات الشعب السوري، والوصول إلى خطاب إسلامي معتدل متوازن جامع يحترم خصوصية المجتمع السوري، والتوافق على ميثاق دعوي جامع تلتزم به المدارس العلمية والدعوية من خلال تعزيز الثقة بين المدارس الدينية وإبعاد عوامل الفرقة والشقاق.

وحضر المؤتمر رئيس المجلس الأعلى للإفتاء أسامة الرفاعي، ووزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري، ووزير العدل مظهر الويس، ومستشار السيد رئيس الجمهورية للشؤون الدينية عبد الرحيم عطون، ومحافظ ريف دمشق عامر الشيخ، وعدد كبير من الشخصيات الدينية.

المصدر: الإخبارية