أعلنت وزارة الإدارة المحلية والبيئة أن جميع أعضاء الوفد الممثل للجمهورية العربية السورية في قمة المناخ “كوب 30” المقامة في البرازيل، بخير ولم تُسجَّل بينهم أي إصابات.
ونفت الوزارة في بيان نشرته على صفحتها الرسمية، الجمعة 21 تشرين الثاني، جميع الشائعات والأخبار الكاذبة، مؤكدة أنه لا وجود لأي إصابة على الإطلاق بين أعضاء الوفد.
وكان السيد الرئيس أحمد الشرع، وصل على رأس وفد حكومي يضم وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، ووزير الإدارة المحلية والبيئة محمد عنجراني، إلى قاعة انعقاد القمة في مدينة بيليم للمشاركة في مؤتمر قمة المناخ (COP30) الذي انطلق في السادس من الشهر الحالي، بمشاركة عشرات القادة والزعماء من مختلف دول العالم.
وتدخل المفاوضات المناخية يومها الأخير، الجمعة 21 تشرين الثاني، بعد أن أُرجئت لأيام نتيجة حريق اندلع في مكان انعقاد المؤتمر بمنطقة الأمازون البرازيلية، وسط غياب أي بوادر توافق بين الدول المشاركة الـ200 بشأن مصادر الطاقة الأحفورية.
وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فقد أدى الحريق الخميس إلى إخلاء موقع انعقاد المؤتمر لساعات طويلة، قبل أن يُعاد فتحه مساءً بعد معاينة عناصر الإطفاء.
ويمثل هذا الحريق ثالث حادث يُعطّل المؤتمر، بعد اقتحام متظاهرين من السكان الأصليين للموقع وإغلاق المداخل، ما تسبب في تعطيل أعمال القمة التي تنظمها البرازيل بالتعاون مع الأمم المتحدة.
واندلع الحريق قرابة الساعة الثانية بعد الظهر، في وسط الموقع المؤلف من خيام ضخمة مُكيّفة في “باركي دا سيدادي”. وسرعان ما التهمت النيران جزءاً من سقف قسم الأجنحة الوطنية، بما في ذلك جناح دول شرق إفريقيا، وتمت السيطرة على الحريق خلال ست دقائق، بحسب المنظمين.
وأفادت وزارة الصحة البرازيلية بمعالجة 19 شخصاً استنشقوا دخاناً كثيفاً، فيما أصيب شخصان بنوبات هلع.
ويعد هذا أول مؤتمر مناخ يُقام في منطقة الأمازون، حيث اختارت البرازيل شخصية “كوروبيرا” التراثية كرمز للحدث، وهي حارسة غابات تتميز بشعر على شكل لهب، تعكس أهمية حماية البيئة والغابات.



