أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات الاعتداء الإسرائيلي الغاشم الذي استهدف بنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا، معتبرةً أنه انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، واعتداء سافر على سيادة الجمهورية العربية السورية وسلامة أراضيها.
وأكدت الوزارة في بيان نشر على معرفاتها الرسمية، الجمعة 20 آذار، أن هذا العدوان يشكل امتداداً لسياسة التصعيد التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي، ويعكس استمرار التدخل في الشؤون الداخلية بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وحملت الاحتلال الإسرائيلي كامل المسؤولية عن تداعيات هذا التصعيد، داعيةً المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن الدولي، إلى تحمل مسؤولياته ووضع حد للاعتداءات المتكررة التي تستهدف سوريا والمنطقة.
وكانت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، قد توغلت في 16 آذار، في قرية الصمدانية الغربية بريف القنيطرة الشمالي
ويواصل جيش الاحتلال اعتداءاته وخرق اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، عبر التوغلات المتكررة في الجنوب، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي.




