بحثت وزارة الداخلية الفجوات الرقمية في تحديد هوية المهاجرين وسبل حمايتهم، وذلك خلال مشاركتها في أعمال “المؤتمر العالمي الثاني للهوية القانونية” الذي عُقد في العاصمة التركية أنقرة يومي 14 و15 نيسان الجاري، بتنظيم من المنظمة الدولية للهجرة ضمن برنامج “بوصلة” (COMPASS).
وترأس الوفد السوري العقيد الوليد عرابي معاون مدير إدارة الهجرة والجوازات، بمشاركة قادة وخبراء من أكثر من 70 دولة ومنظمة دولية، بحسب ما نشرت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية الثلاثاء 21 نيسان.
وقالت الوزارة إن المشاركين ناقشوا التحديات المرتبطة بغياب الهوية القانونية لدى شريحة من المهاجرين، والسبل الكفيلة بتطوير أنظمة رقمية آمنة وشاملة تراعي مبادئ حماية البيانات والخصوصية، وذلك في إطار تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات بما يسهم في دعم إدارة الهجرة وتحسين سبل حماية المهاجرين وضمان وصولهم إلى الخدمات الأساسية وفق الأطر القانونية المعتمدة والمعايير الدولية.
وأضافت أنه جرى خلال جلسات المؤتمر استعراض أفضل الممارسات الدولية في تطوير أنظمة هوية شاملة وآمنة، مع التركيز على التجارب المعتمدة في مناطق الشرق الأوسط وأفريقيا، بحسب وسائل إعلام تركية.
وتضمنت أعمال المؤتمر، وفقاً للوزارة، معرضاً للحلول التقنية التي قدمها القطاع الخاص بهدف استكشاف إمكانات تطويع هذه التقنيات لدعم حوكمة الهجرة وتعزيز كفاءة الأنظمة المرتبطة بإدارة بيانات المهاجرين، بمشاركة ممثلين عن دول مصر والعراق والمغرب وليبيا والجزائر، بالإضافة إلى دول أفريقية وأوروبية عدة.



