أعلنت وزارة الداخلية، الأحد 15 آذار، توقيف عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي في محافظة السويداء، على خلفية تداول صور عبر وسائل التواصل الاجتماعي تظهر قيامهم بإهانة رموز دينية محلية.
وأوضحت الوزارة أنه جرى إلقاء القبض على العناصر المتورطين في الواقعة، ويتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم وفق القوانين والأنظمة النافذة.
وأكدت أن هذه التصرفات مرفوضة بشكل قاطع ولا تعبّر عن مبادئ المؤسسة الأمنية أو القيم التي تقوم عليها الدولة السورية، بحسب ما نشرت الوزارة عبر حساباتها الرسمية.
وشددت الوزارة على أن الدولة السورية هي دولة جامعة لكل أبنائها بمختلف طوائفهم ومكوناتهم، وأن احترام كرامة المواطنين وصون الرموز الدينية والاجتماعية لجميع المكونات دون تمييز يشكل أساساً في عمل مؤسساتها.
وأكدت أن أي إساءة أو إهانة تطال أي مكوّن أو رموزه تعد سلوكاً مخالفاً للقانون، وشددت على أن التنوع الديني والاجتماعي في سوريا يشكل مصدر غنى للمجتمع، وأن الحفاظ على الاحترام المتبادل بين جميع أبنائه يعد ركناً أساسياً لتعزيز الاستقرار والسلم الأهلي.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت افتتاح أول دائرة مخصّصة لاستقبال شكاوى المواطنين في العاصمة دمشق في 5 حزيران، بهدف تعزيز التعاون بين الوزارة والمواطنين وإيصال شكاواهم بسهولة، وذلك ضمن خطة تهدف إلى إنشاء دوائر مماثلة في بقية المحافظات.
وأصدرت وزارة الداخلية، الجمعة 21 تشرين الثاني، مدوّنة السلوك المهني الخاصة بالعاملين لديها، متضمنة مجموعة من الضوابط الملزمة الهادفة إلى تعزيز المهنية وصون كرامة المواطنين أثناء أداء المهام.
وتعمل وزارة الداخلية على تعزيز التعاون بين عناصرها والمواطنين، انطلاقاً من مبدأ “تأمين المواطنين لا إرهابهم”، كما أكد وزير الداخلية أنس خطّاب، في تصريحات متكررة، على ضرورة كسر النمط الذي كرّسه النظام البائد في ترهيب السوريين على مدى عقود.



