دعت إدارة الأمن والشرطة العسكرية في وزارة الدفاع، أهالي محافظات الرقة والحسكة ودير الزور، إلى التواصل مباشرة مع الإدارة في حال حدوث أي شغب أو تجاوزات أو ممارسات خاطئة، مهما كانت صفتها أو مصدرها.
وطالب التعميم الصادر عن وزارة الدفاع الجمعة 23 كانون الثاني، بالإبلاغ عبر أرقام الهواتف المخصصة أو حسابات التواصل الرسمية، بهدف المتابعة والعمل على رفع أي ظلم أو ضرر، وضمان حفظ حقوقهم وكرامتهم في ظل الظروف الراهنة.
وأكدت إدارة الأمن والشرطة العسكرية أن بناء الدولة واستقرارها مسؤولية الجميع، داعية جميع الأهالي، بكافة طوائفهم ومكوناتهم، إلى التعاون لما فيه مصلحة الوطن.
وشددت على أن الدفاع عن الوطن وحماية أمنه وأمان مواطنيه واجب مشترك، وأن الوزارة على استعداد دائم لخدمة الأهالي والوقوف إلى جانبهم بكل مسؤولية.
وحذرت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، الأربعاء 21 كانون الثاني، المدنيين في محافظات الرقة ودير الزور وشرق حلب من الاقتراب من مواقع قوات سوريا الديمقراطية قسد وأنفاقها بسبب انتشار الألغام والعبوات الناسفة.
وقالت وزارة الداخلية السورية إن مناطق مخيم الهول في شرق الحسكة والسجون الأمنية التي انتشرت فيها القوات مؤخراً تعتبر “مناطق أمنية محظورة”، ويُمنع الاقتراب منها.
وأشارت حينذاك إلى أن فرق الأمن تعمل حالياً على تأمين هذه المواقع ومتابعة البحث عن الفارين من سجناء تنظيم داعش، واستكمال جمع البيانات اللازمة لضبط الحالة الأمنية في المخيم والمراكز الأخرى.
وأعلنت وزارة الدفاع الثلاثاء عن وقف إطلاق النار مع قسد لمدة 4 أيام اعتباراً من الساعة 20:00 بالتوقيت المحلي، مؤكدة التزامها بالتفاهمات المعلنة مع التنظيم وحرصها على إنجاح الجهود الوطنية.
وأوضح وزير الدفاع مرهف أبو قصرة، قبل أيام أن قسد بدأت عمليات اعتقال تعسفية في الحسكة بعد أقل من يوم على بدء مهلة وقف إطلاق النار، محذراً من أن هذه الممارسات تهدد الالتزام بالهدنة، وطالب بإيقافها فوراً وإطلاق سراح جميع المعتقلين من أهالي المنطقة.
وأشارت هيئة العمليات إلى أن التنظيم وPKK قاموا بتفخيخ الأبواب والممرات والأنفاق ووضع عبوات ناسفة مخفية بين الصخور والطوب، إضافة إلى تفخيخ بعض البيوت والمنازل والمركبات، بما في ذلك المساجد والنسخ الموجودة من المصاحف، ما أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين والعسكريين.
وأكدت القيادة العسكرية أن المدنيين يجب عليهم تجنب هذه المناطق حفاظاً على حياتهم، وأن جهود الجيش مستمرة لتأمين المواقع وملاحقة أي تهديدات أمنية ناتجة عن التفخيخ أو العناصر المتطرفة.




