أكد مدير العلاقات العامة في إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع عدي العبد الله أن إدارة الهندسة العسكرية في وزارة الدفاع، بالتنسيق مع محافظة دير الزور، عملت على تقييم الأضرار والاحتياج للجسور، نتيجة ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات وانجراف الجسور الترابية في المنطقة.
وقال العبد الله في تصريح خاص للإخبارية إنه في إطار الاستجابة السريعة، تم إنشاء جسر ترابي بالقرب من جسر السياسية، إضافة إلى جلب جسر حربي عائم بالتعاون مع الجانب التركي، يبلغ طوله نحو 270 متراً، وبوزن يقارب 25 طناً، ويربط بين ضفتي نهر الفرات (الجزيرة والشامية).
وأشار إلى أن هذا الجسر سيسهم في تسهيل وصول الأهالي إلى مركز المدينة، ويقلل مسافات التنقل بشكل كبير، بما يعزز حركة المواطنين ويخفف من معاناتهم في التنقل.
ولفت مدير العلاقات العامة إلى أن الجسر يشهد حالياً المراحل الأخيرة من أعمال التركيب، ومن المتوقع أن يكون جاهزاً لعبور المركبات والمواطنين بدءاً من يوم الأحد.
وكانت وزارتا النقل والمالية، قد عقدتا اجتماعاً، في 2 حزيران الماضي، لوضع خطة عاجلة لإعادة تأهيل الجسور والطرق الحيوية، بهدف تسريع حركة النقل وتعزيز الربط بين المحافظات.
وجرى خلال الاجتماع الاتفاق على تسريع الإجراءات وتأمين التمويل اللازم للمباشرة العاجلة بأعمال صيانة الجسور المتضررة في محافظتي الرقة ودير الزور، لأولويتهما ضمن خطة العمل الحكومية لإعادة تأهيل البنية التحتية وتحسين واقع النقل.




