أطلقت وزارة الصحة، بالتعاون مع وزارات الطاقة والإدارة المحلية والبيئة وبالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، الأربعاء 6 أيار، مشروعاً وطنياً لمراقبة جودة مياه الشرب وشبكات الصرف الصحي في معظم المحافظات.
وأوضحت وزارة الصحة عبر منصاتها الرسمية أن المشروع يتضمن تنفيذ جولات دورية لأخذ عينات من مصادر المياه، خاصة غير الخاضعة للرقابة، وتحليلها مخبرياً وفق المعايير الصحية، بهدف الكشف المبكر عن أي تلوث واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأشارت الوزارة إلى أنه تم تحديد عدة مصادر مياه ملوثة من خلال عمليات الرصد، ويجري التعامل معها فوراً ضمن نهج “الصحة الواحدة” الذي يربط بين صحة الإنسان والبيئة، بما يضمن استجابة أكثر شمولاً واستدامة.
ويعكس المشروع تحولاً نحو نهج وقائي قائم على الرصد المبكر وإدارة المخاطر للحد من انتشار الأمراض المرتبطة بالمياه وحماية الصحة العامة.
وأكّدت وزارة الصحة أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهودها المستمرة لتعزيز سلامة المواطنين، وتوسيع التعاون مع الشركاء المحليين والدوليين لتحقيق بيئة صحية آمنة.
وكانت وزارة الصحة قد أطلقت، في 27 نيسان، استجابة عاجلة لاحتواء تفشي التهاب الكبد الوبائي في بلدة محجة بريف درعا، وذلك عقب رصد ارتفاع في عدد الإصابات منذ 14 نيسان، وبلوغها ذروتها بين 19 و20 من الشهر ذاته، فيما كشفت التحاليل البيئية عن وجود تلوث جرثومي في بعض مصادر المياه، إلى جانب عوامل خطورة متعددة، أبرزها قرب التجمعات السكانية والمواشي من الآبار، وضعف عمليات الكلورة، وتسربات في شبكات المياه، واستخدام مياه الصرف الصحي في الري.