أكدت وزارة الطاقة الخميس 28 أيار، متابعة حالة ارتفاع مناسيب نهر الفرات وزيادة غزارته، من خلال مديريات الهيئة العامة للموارد المائية في حلب والرقة ودير الزور، وبالتنسيق مع إدارة سد الفرات وإدارات الطوارئ والكوارث في المحافظات، بهدف حماية المواطنين والأراضي الزراعية والمنشآت الحيوية من أي أضرار محتملة.
وأعلنت المديريات حالة الطوارئ والبدء بتنفيذ إجراءات احترازية شملت حماية محطات الضخ، وفك بعض التجهيزات والمحركات الكهربائية ونقلها إلى أماكن آمنة، إضافة إلى مراقبة مناسيب المياه بشكل دوري وعلى مدار الساعة، وفقاً لما نشرته الوزارة عبر معرفاتها الرسمية.
وتعمل الورشات الفنية والآليات التابعة للهيئة على تدعيم السواتر الترابية وتأمين محطات الضخ والمنشآت القريبة من مجرى النهر، إلى جانب التواصل المباشر مع الأهالي والفلاحين لإبعاد المعدات الزراعية عن المناطق المهددة، ورفع الجاهزية للاستجابة لأي طارئ محتمل.
وبينت الهيئة أن الوضع تحت السيطرة، ولم تُسجَّل أي أضرار مباشرة في محطات الضخ الرئيسة، مع استمرار فرق الطوارئ في المتابعة والمراقبة الميدانية، لضمان السلامة العامة وحماية الممتلكات والبنية التحتية.
وأعلنت وزارة الطاقة، في وقت سابق من اليوم، أن موجات التدفق العالية القادمة عبر نهر الفرات بدأت بالوصول تدريجياً إلى المناطق الواقعة ضمن محافظة دير الزور.
وأوضحت الوزارة أن آثار موجة التصريف السابقة، المُقَدَّرة بنحو 1600 متر مكعب في الثانية، بدأت بالدخول إلى الحدود الإدارية للمحافظة، مما تسبب في زيادة منسوب مياه النهر.
وتشهد محافظتا دير الزور والرقة حالة استنفار غير مسبوقة مع استمرار ارتفاع منسوب نهر الفرات، مما دفع المؤسسات الخدمية والجهات المعنية إلى اتخاذ سلسلة إجراءات طارئة لحماية السكان والمرافق الحيوية

