أوضحت وزارة الطاقة أن الانخفاض المؤقت في توفر الغاز المنزلي في بعض المناطق خلال الأيام الماضية نتج عن تأخر في ربط وتفريغ إحدى سفن توريد الغاز في الميناء، بسبب الظروف الجوية والعوامل الفنية والملاحية، مؤكدة بدء تفريغ الشحنة الأولى وعودة التوريد التدريجي.
وبين مدير مديرية الاتصال الحكومي في الوزارة أحمد السليمان للإخبارية أنه جرى أمس استكمال ربط السفينة الأولى وبدء تفريغ حمولتها فعلياً، على أن يتم ربط السفينة الثانية خلال يومين وفق البرنامج المحدد.
وأشار إلى أن الجهات المختصة بدأت عمليات الضخ بشكل تدريجي، مع توقع وصول الكميات إلى مراكز التوزيع اعتباراً من يوم غد، على أن يستعيد توفر المادة استقراره الكامل في مختلف المحافظات خلال اليومين المقبلين.
وأكد السليمان أن الكميات المتعاقد عليها متوافرة بالكامل، وأن ما حدث يعد تأخيراً لوجستياً مؤقتاً، داعياً المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات، ومشدداً على أن عمليات التوريد والتوزيع تتجه نحو الاستقرار التام خلال الساعات الثماني والأربعين القادمة.
وكان مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للنفط صفوان الشيخ أحمد، قد أكد في وقت سابق أن إمدادات الغاز المنزلي في مختلف المحافظات تسير وفق المستويات المخططة مع استمرار التوزيع بشكل منتظم، رغم الارتفاع الموسمي في الطلب خلال فصل الشتاء.
وأوضح الشيخ أحمد أن الإنتاج المحلي من الغاز المنزلي يبلغ حالياً نحو 1100 طن يومياً، يتم تأمينها من معملي إيبلا وجنوب المنطقة الوسطى، إلى جانب مساهمة حقول جبسة وشاعر، بينما تلبى الفجوة بين الإنتاج والطلب الذي يبلغ نحو 1700 طن يومياً من خلال الاستيراد البحري للغاز المسال (LPG).
وأشار الشيخ أحمد إلى أن عوامل موسمية وظروف مناخية قد تؤثر أحياناً على توقيت وصول الشحنات المستوردة، مؤكداً أن عمليات التفريغ في ميناء بانياس والتوزيع تتم وفق خطط مرنة تراعي مستويات الطلب.



