أصدرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بياناً رسمياً أكدت فيه على ضرورة توخي الحذر في المناطق التي كانت تحت سيطرة تنظيم قسد، مشيرة إلى مخاطر كبيرة نتيجة مخلفات الحرب التي تركها التنظيم في عدة مناطق.
وقال الدفاع المدني عبر معرفاته الرسمية الثلاثاء 27 كانون الثاني، إن الوزارة تهيب بكافة المواطنين في المناطق التالية: مسكنة، دير حافر، محيط سد تشرين، مناطق ريف الطبقة، المنصورة، ريف الرقة الشمالي، وريف الحسكة، بعدم الدخول أو العودة إليها قبل أن يتم تأمينها بشكل كامل من قبل الفرق المختصة في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، وفرق الهندسة في وزارة الدفاع.
وأوضحت الوزارة أن المناطق المذكورة تشهد مخاطر عالية نتيجة لوجود الألغام والمخلفات الحربية، بالإضافة إلى العبوات الناسفة التي زرعها تنظيم قسد في المنازل والمقرات والمواقع التي كانت تحت سيطرته، خاصة في منطقة سد تشرين وشمال الرقة.
كما أكدت الوزارة أن تنظيم قسد فخخ منازل ومبان سكنية بعبوات ناسفة، في محاولة لعرقلة عودة المدنيين الآمنة إلى منازلهم، مشيرة إلى وجود حقول ألغام على جوانب الطرقات وفي الأراضي الزراعية، وهو ما يعتبر جريمة حرب تهدد حياة المدنيين بشكل مباشر.
وفي الوقت ذاته، دانت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث هذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني من قبل تنظيم قسد، مؤكدة استمرار عملها على مدار الساعة، بالتنسيق مع المركز الوطني لمكافحة الألغام وفرق الهندسة في وزارة الدفاع السورية، إضافة إلى المنظمات العاملة في مجال إزالة الألغام.
وبينت الوزارة أن جهودها مستمرة في إجراء عمليات المسح التقني والتطهير والتأمين لضمان حماية الأرواح وتمكين السكان من العودة الآمنة إلى مناطقهم في أقرب وقت ممكن.
ودعت الوزارة المواطنين إلى الالتزام التام بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة، والإبلاغ عن أي أجسام مشبوهة أو مواقع يشتبه بتفخيخها، مع التأكيد على عدم المجازفة بالدخول إلى أي منطقة لم يتم تأمينها رسمياً.
وكان وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، أكد في 17 كانون الثاني الجاري، أن الوزارة ستكون حاضرة في أي مكان يحتاجها فيه السوريون، لحماية المدنيين وتقديم الخدمات لكل أبناء الوطن دون استثناء.
وقال الصالح في منشوره على منصة 𝕏 إن فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، التي تضم فرق الدفاع المدني السوري وفرق المركز الوطني لمكافحة الألغام، تتجهز للدخول إلى مدينتي دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي اليوم.
وأوضح الوزير أن مهمة الفرق تشمل فتح الطرقات، وتقديم الخدمات الإسعافية لكبار السن والمرضى، إضافة إلى إجراء مسح تقني للسواتر الترابية والدشم التي خلفها تنظيم قسد، بما يسهم في حماية المدنيين من مخلفات الحرب، وتسهيل وصول القوافل الإنسانية، وضمان وصول السكان إلى الخدمات الأساسية.



