بحث وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو، الأحد 5 تموز، مع عضو لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة المعنية بسوريا منية عمار، في دمشق، سبل تعزيز التعاون في مجال حقوق الإنسان، وآليات دمجه في التعليم.
وأكد الوزير تركو أن الوزارة تعمل ضمن فريق حكومي وفق خطة استراتيجية تهدف إلى تأمين حق كل طفل سوري في تعليم آمن وعادل وشامل، مشيراً إلى أهمية التعليم ودوره المحوري في بناء الوعي وترسيخ قيم حقوق الإنسان، حسب ما نشرته وزارة التربية والتعليم عبر منصاتها الرسمية.
واستعرض الوزير الإجراءات التي نفذتها الوزارة لتوسيع فرص الالتحاق بالتعليم لكل طفل، إلى جانب دمج مفاهيم حقوق الإنسان وثقافتها في المناهج التربوية، وتعزيز حضورها في البيئة التعليمية، انطلاقاً من أن التعليم يشكل الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وترسيخ قيم المواطنة واحترام حقوق الإنسان.
من جانبها، أشادت منية عمار بالجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم في ترسيخ الحق في التعليم، وما تنفّذه من إجراءات تعزز استمرارية العملية التعليمية، وتسهم في بناء منظومة تعليمية قائمة على العدالة وتكافؤ الفرص، وأثنت على جهود الوزارة في المحافظات الشرقية والاعتراف بالشهادات.
وتناول اللقاء أهمية مواصلة التعاون وتبادل الخبرات التي تساعد في الارتقاء بالبرامج التربوية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان داخل النظام التعليمي، وتعزيز وعي الطلبة بحقوقهم ومسؤولياتهم.
وجرى اللقاء بحضور معاون الوزير للشؤون التربوية يوسف عنان، ومعاون الوزير للشؤون التعليمية أحمد الحسن، ومدير التخطيط والإحصاء حسن الحسين.
وبحث وزير التربية في حزيران الماضي مع سفير الإمارات لدى سوريا حمد راشد بن علوان الحبسي، سبل تعزيز التعاون التربوي والتعليمي في البلاد.
وتناول اللقاء حينها واقع العملية التعليمية، وخطط الوزارة الرامية إلى تسريع التحول الرقمي، والتوسع في التعليم الإلكتروني، ورفع كفاءة المنظومة التعليمية.



