أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مروان الحلبي، أن سوق المدعو أمجد يوسف إلى القضاء يشكل خطوة تؤكد مضي الدولة السورية بثبات في مسار العدالة واستعادة الحقوق وترسيخ سيادة القانون.
وقال الحلبي في تدوينة على حسابه الرسمي في منصة X، الجمعة 24 نيسان، إن هذه الخطوة “تشكل رسالة واضحة بأن كرامة السوريين ليست محل تساهل، وأن كل من تورط في الجرائم بحق أبناء شعبنا سيحاسب وفق الأصول القانونية، مشدداً على أن العدالة في سوريا الجديدة التزام راسخ لا تراجع عنه”.
وأضاف: “ما نشهده اليوم يعكس إرادة وطنية حقيقية لإغلاق ملفات الانتهاكات عبر طريق العدالة والمسؤولية، وترسيخ الثقة بمؤسسات الدولة التي تعمل على حماية المجتمع وصون حقوق أبنائه، بما يليق بتضحيات السوريين وبمرحلة إعادة بناء الدولة على أسس الحق والإنصاف”.
وتوجه الحلبي بالتقدير الكبير إلى وزارة الداخلية على جهودها المتواصلة في ملاحقة المتورطين وإحالتهم إلى القضاء، بما يعزز الشعور بالأمان لدى المواطنين ويؤكد ثبات مؤسسات الدولة في حماية المجتمع وترسيخ الاستقرار.
واختتم الحلبي بالتأكيد على أن سوريا تقوم اليوم على المساءلة والإنصاف وصون كرامة الإنسان السوري باعتبارها أساساً لكل مسار وطني، وهو الطريق الذي يفتح أبواب المستقبل ويعيد الاعتبار للحق بوصفه الركيزة الأولى لبناء الدولة.
وكان وزير العدل مظهر الويس، قد أكد في وقت سابق الجمعة، أن إلقاء القبض على المجرم أمجد يوسف، مرتكب مجزرة التضامن، يؤكد مضي الدولة بثبات في مسار محاسبة المجرمين ومنع الإفلات من العقاب.
وأوضح الويس في تدوينة على منصة X، أن العدالة ستأخذ مجراها، بما يضمن إنصاف الضحايا وصون كرامتهم، مشيداً بجهود رجال الأمن في ملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى القضاء.
من جانبه، أكد وزير الإعلام حمزة المصطفى، أن إلقاء القبض على المجرم أمجد يوسف، يشكل انتصاراً أول لأرواح الشهداء، وتكريماً معنوياً مستحقاً لعائلاتهم ولكل من اكتوى بنار الجور من النظام البائد.
وأوضح المصطفى في تدوينة على منصة X، أن هذه الخطوة أساسية على طريق العدالة الانتقالية، لمحاسبة كل من تجرأ على استباحة دماء الشعب السوري وكرامته.
وأشاد بجهود وزارة الداخلية وكل من ساهم في هذه العملية التي أثلجت قلوب السوريين وبددت شيئاً من الغصة التي رافقت درب الآلام الطويل نحو الكرامة والحرية.



