وزير التعليم العالي: ننظر للمواهب التقنية كثروة وطنية استراتيجية

وزير التعليم العالي: ننظر للمواهب التقنية كثروة وطنية استراتيجية

أكد وزير التعليم العالي مروان الحلبي أن فعالية “صناعة المواهب التقنية” ليست فعالية عابرة أو نقاشاً نظرياً، بل جزءاً من رؤية وطنية متكاملة لبناء منظومة مستدامة لتأهيل الكفاءات التقنية السورية وربطها مباشرة باحتياجات الاقتصاد وسوق العمل والتحوّلات العالمية المتسارعة.

وأوضح الحلبي، عبر منشور نشره على صفحته في فيس بوك الثلاثاء 12 أيار، أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تنظر إلى المواهب التقنية السورية بوصفها ثروة وطنية استراتيجية، لافتاً إلى أن الدول لا تُقاس اليوم فقط بما تملكه من موارد، بل بما تنتجه من معرفة وما تبنيه من كفاءات وما تتيحه لشبابها من فرص حقيقية للإبداع والإنجاز.

وأضاف: إن مسؤولية الوزارة لا تقف عند تخريج الطلبة، بل تمتد إلى إعدادهم ليكونوا قادرين على المنافسة وصناعة الحلول والانخراط الفاعل في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، عبر بيئة أكاديمية مرنة ومناهج متجدّدة وشراكات مؤسساتية حقيقية مع مختلف القطاعات.

وأشار إلى أن الشباب السوري أثبت عبر السنوات امتلاكه الإرادة والموهبة والقدرة التي تجعله شريكاً حقيقياً في صناعة المستقبل، مؤكداً أن المطلوب اليوم هو بناء المسارات التي تُحوّل هذه الطاقات إلى قوة إنتاجية وطنية مستدامة.

وشدّد الحلبي على استمرار دعم كل مبادرة جادة تفتح الأبواب أمام الشباب السوري، وتربط العلم بالمهارة والتعليم بالفرصة والطموح بالفعل والإنجاز.

ويأتي تأكيد وزير التعليم العالي امتداداً لمسار دعم المواهب السورية الذي برز مؤخراً في ختام فعاليات تحدّي القراءة العربي، إذ انطلقت مساء الإثنين 11 أيار في دار الأوبرا بدمشق فعاليات الحفل الختامي للموسم العاشر من مسابقة تحدّي القراءة العربي على مستوى سوريا.

وتوّجت المسابقة الطالب محمود عمران من حلب بلقب بطل التحدّي لفئة ذوي الإعاقة، فيما حصدت الطالبة بانة عمر عبد الله من ريف دمشق لقب بطلة سوريا بعد قراءتها 50 كتاباً وتألّقها في مراحل التنافس بالتحليل والنقاش، لتتأهل لتمثيل سوريا في النهائيات الكبرى بدبي.

المصدر: الإخبارية