أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، الأحد 24 أيار، أن ملف الجامعات والمؤسسات التعليمية التركية التي أحدثت خلال المرحلة الاستثنائية الماضية يحظى بمتابعة مباشرة ومستمرة، نظراً لأهميته الأكاديمية والوطنية والإنسانية المرتبطة بمستقبل آلاف الطلبة والخريجين.
وأوضح أن الوزارة تتابع الملف بأعلى درجات المسؤولية، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد اجتماعات ومباحثات مكثفة وعلى مستويات عالية لاستكمال الترتيبات والمعالجات اللازمة بما يضمن الوصول إلى حلول مؤسساتية مستقرة تحفظ الحقوق الأكاديمية للطلبة وتدعم استقرار العملية التعليمية ضمن الأطر الوطنية المعتمدة، بحسب ما نشر الوزير على حسابه عبر منصة إكس.
وأضاف أن التعامل مع هذا الملف يتم انطلاقاً من مسؤولية وطنية وأخلاقية تجاه الطلبة الذين واصلوا تحصيلهم العلمي في ظروف استثنائية، مؤكداً أن أي حلول ستراعي المصلحة الأكاديمية وتضمن مستقبلهم ضمن رؤية مؤسساتية واضحة.
وختم الحلبي مؤكداً أن ملف الطلبة سيبقى ضمن أولويات المتابعة حتى الوصول إلى معالجات نهائية تحقق الاستقرار والطمأنينة للطلبة والخريجين.
وفي مطلع أيار الجاري، أكد الحلبي حرص الوزارة على إنجاز ملف معادلة الشهادات غير السورية الصادرة عن جامعات خارج الجمهورية العربية السورية.
وأوضح أن عملية المعادلة تمر بعدة مراحل تنظيمية وأكاديمية، تشمل التحقق من صحة الوثائق عبر القنوات الرسمية بالتنسيق مع السفارات، ومراسلة وزارة التربية لتدقيق الشهادة الثانوية، إضافة إلى إحالة الملفات إلى الكليات المختصة في الجامعات لإجراء التقييم العلمي، فضلاً عن استكمال متطلبات إضافية لبعض الاختصاصات وفق الأنظمة النافذة.
وبيّن أن الوزارة تستقبل يومياً نحو 100 إضبارة لمعالجة طلبات التصديق والمعادلة، حيث تعمل مديرية معادلة الشهادات على متابعتها ضمن مسار إداري وأكاديمي متكامل وتحت إشراف مباشر لضمان إنجازها وفق الأصول المعتمدة.


