وزير الخارجية يستقبل غوتيريش في دمشق في أول زيارة لأمين عام الأمم المتحدة منذ 17 عاماً

وزير الخارجية يستقبل غوتيريش في دمشق في أول زيارة لأمين عام الأمم المتحدة منذ 17 عاماً

استقبل وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني اليوم السبت 25 تموز الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والوفد المرافق له لدى وصوله إلى مطار دمشق الدولي، في مستهل زيارة رسمية تعد الأولى لأمين عام للأمم المتحدة إلى سوريا منذ 17 عاماً.

وتعد الزيارة محطة سياسية ودبلوماسية بارزة، تعكس تنامي الانخراط الأممي مع سوريا، وتؤكد الاهتمام الدولي بمواكبة المرحلة الجديدة التي تشهدها البلاد، في ظل مسار التعافي وإعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز حضورها على الساحة الدولية.

وتحمل الزيارة أبعاداً سياسية وإنسانية وتنموية، إذ تأتي في مرحلة تتجه فيها سوريا إلى ترسيخ مؤسسات الدولة، وتعزيز سيادة القانون، والانطلاق نحو التعافي وإعادة الإعمار بعد سنوات طويلة من الصراع.

ويتضمن برنامج الزيارة سلسلة من اللقاءات الرسمية والزيارات الميدانية والأنشطة ذات الطابع الإنساني والاقتصادي والثقافي، تشمل جولة في دمشق القديمة، وزيارة إلى سجن صيدنايا، ولقاء مع أهالي الضحايا والناجين من الهجمات الكيميائية في دوما، ومباحثات مع لجان التحقيق الوطنية في أحداث السويداء والساحل، بالإضافة إلى زيارة القنيطرة ولقاءات مع الفعاليات الاقتصادية ورئيس مجلس الشعب السوري، بما يعكس مقاربة شاملة للواقع السوري، ويتيح الاطلاع على التقدم المحرز في عدد من الملفات الوطنية، إلى جانب التحديات التي ما تزال تواجه مرحلة التعافي.

كما تمثل الزيارة فرصة لتعزيز التعاون بين سوريا والأمم المتحدة في المجالات الإنسانية والتنموية، ودعم برامج التعافي المبكر، وإعادة تأهيل البنية التحتية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتحسين الظروف المعيشية، وبما ينسجم مع أولويات الدولة السورية واحتياجاتها الوطنية.

ومن المقرر أن يعقد الوزير الشيباني والأمين العام غوتيريش مؤتمراً صحفياً مشتركاً في دمشق، يضمّنان خلاله رسائل سياسية وإنسانية تعكس رؤية سوريا الجديدة وتطلعاتها للمستقبل، وتؤكد حضور سوريا شريكاً فاعلاً في الحوار مع الأمم المتحدة، وتسلط الضوء على أولويات الدولة في المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها تعزيز الاستقرار، وترسيخ سيادة القانون، وصون حقوق الإنسان، ودفع مسارات التنمية والتعافي.

المصدر: الإخبارية