أعلن وزير الداخلية، الأربعاء 29 نيسان، تمكن إدارة مكافحة الإرهاب من إلقاء القبض على اللواء عدنان عبود حلوة، أحد القادة في عهد النظام البائد.
وأوضح الوزير، في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس”، أن اللواء المقبوض عليه يعد أحد أبرز المسؤولين عن مجزرة الكيماوي التي استهدفت منطقة الغوطة الشرقية عام 2013.
وكان الوزير خطاب قد أكد، في 24 نيسان الجاري، مواصلة العمل في متابعة المجرمين وملاحقتهم فرداً فرداً لتقديمهم للعدالة، لينالوا جزاء ما اقترفته أيديهم.
وقال خطاب في تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”: “لم يكن أمجد يوسف المجرم الأول الذي وقع في قبضتنا، ولن يكون الأخير”.
وأضاف: “نجدد العهد لأهلنا ذوي الضحايا والمكلومين أننا لن ندخر جهداً في ذلك حتى آخر مجرم فيهم”.


