أكد وزير الصحة مصعب العلي خلال كلمة ألقاها أمام جمعية الصحة العالمية في جنيف، أن إعادة تشكيل الصحة العالمية تبدأ بتمكين الدول من بناء نظم صحية عادلة، وفق ما نشرت وزارة الصحة عبر منصاتها الرسمية اليوم.
وقال الوزير العلي في كلمته: إن الكوادر السورية أثبتت تميزها المهني والالتزام الإنساني رغم التحديات، موضحاً أن الخطة الاستراتيجية (2026-2028) هي انتقال من الاستجابة المتفرقة إلى التعافي المنظم عبر استعادة الخدمات، وتعزيز الرعاية الأولية، وتأهيل البنية، إضافة إلى تحسين الوصول للأدوية.
وفيما يخص ملف المخيمات، أوضح العلي أن الوزارة تولي اهتماماً خاصاً بسكان المخيمات والمتضررين، لإنهاء ملف المخيمات بنهاية 2027، مؤكداً العمل على تطوير أنظمة الترصد والإنذار المبكر ورفع جاهزية المختبرات وفرق الاستجابة.
وفي مجال التلقيح، أشار إلى أنه تم تنفيذ أكثر من 16 ألف جلسة تلقيح خلال الربع الأول من العام الحالي بنسبة إنجاز 93 بالمئة.
ودعا العلي إلى شراكات تدعم إعادة تأهيل البنية الصحية، وتوطين الصناعات الدوائية وبناء نظم المعلومات، مشيراً إلى أن إعادة بناء الصحة ليست شأناً وطنياً فقط، بل استثمار جماعي في الكرامة الإنسانية والسلام.
وشارك وفد من وزارة الصحة برئاسة الوزير مصعب العلي، في 18 أيار الجاري، في انطلاق فعاليات الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية، تحت عنوان “إعادة تشكيل الصحة العالمية مسؤولية مشتركة”، وذلك في مقر الأمم المتحدة في جنيف.
وتتناول الدورة على مدى جلساتها عدداً من القضايا المرتبطة بمستقبل النظم الصحية على المستوى العالمي، إضافة إلى سبل تعزيز الجاهزية والاستجابة للطوارئ الصحية، ودعم العدالة في الوصول إلى الخدمات الصحية.


