الأحد 28 شعبان 1447 هـ – 15 شباط 2026

وزير الصحة يختتم زيارة ميدانية للمنطقة الشرقية لتعزيز الخدمات الصحية

وزير الصحة يختتم زيارة ميدانية للمنطقة الشرقية لتعزيز الخدمات الصحية

اختتم وزير الصحة مصعب العلي، سلسلة جولات ميدانية في المنطقة الشرقية والبادية شملت تدمر والحسكة ودير الزور والرقة، بهدف متابعة واقع الخدمات الطبية وتحسين جاهزية المستشفيات والمراكز الصحية وتوفير الاحتياجات اللازمة للمواطنين.

وذكرت وزارة الصحة عبر معرفاتها الرسمية السبت 14 شباط، أن الوزير العلي بدأ جولاته بزيارة مشفى تدمر الوطني واطلع على سير العمل والخدمات المقدمة، ووجه بتعزيز منظومة الإسعاف والكادر الطبي، وناقش استكمال أعمال الترميم وتوسيع غرف العمليات، مؤكداً تفعيل العيادات المتنقلة لخدمة المناطق البعيدة.

كما توجه إلى مستشفى الشدادي في ريف الحسكة الجنوبي، وأعلن قرب بدء الخدمة مع كادر طبي متكامل وأجهزة تصوير حديثة، وقدم ثلاث سيارات إسعاف مجهزة وعيادة طبية متنقلة وأربعة عشر جهاز غسيل كلوي، خصص أربعة منها لمستشفى الشدادي وعشرة لـمشفى الحسكة.

وعقد العلي في دير الزور اجتماعاً موسعاً بحضور المحافظ غسان السيد أحمد، ومدير الصحة يوسف السطام ومعاونه، ونقيب الأطباء نصر علوان، ومدراء المشافي والدوائر الصحية.

واستعرض العلي التحديات التي تواجه تقديم الخدمات الطبية، وبحث سبل رفع الجاهزية وتنسيق الجهود لتذليل الصعوبات، مؤكداً حرص الوزارة على تقديم الدعم اللازم وضمان استجابة فعالة لمتطلبات المواطنين.

واختتم جولاته في المستشفى الوطني في الرقة، وتفقد نسبة الإنجاز التي بلغت 70 بالمئة بسعة 280 سريراً، وأعلن العمل على إعادة تأهيل مستشفى الأطفال في الرقة، وشدد خلال لقائه الأهالي والكوادر الطبية على تنظيم المهن الصحية ومنح مهلة لتراخيص الصيدليات والعيادات، مع منع ممارسة العمل الطبي دون ترخيص.

وأشار في ختام الجولة إلى ضرورة تسريع وتيرة العمل الميداني لتجاوز العقبات البيروقراطية، مجدداً سعي الوزارة الدائم لإيصال الخدمات الصحية إلى مستواها الأمثل في مختلف المناطق.

وقال الوزير العلي في تدوينة عبر حسابه في منصة “إكس”: “لأن الإنسان أولاً… اختتمنا، برفقة عدد من المدراء في الوزارة، زيارة ميدانية إلى المنطقة الشرقية والبادية استمرت يومين اطّلعنا خلالها على الواقع عن قرب، ووضعنا خطط دعم فورية لتأمين احتياجات أهلنا وتعزيز استجابة القطاع الصحي على الأرض”.

وأضاف: “أهلنا الكرام في المنطقة الشرقية وعموم الجمهورية العربية السورية.… صحتكم أمانة في أعناقنا، وسلامتكم غايتنا الأولى. لن ندّخر جهداً ولا دعماً لنكون سنداً طبياً حاضراً في كل مدينة وقرية… فالعمل من أجلكم لا يتوقف”.

وفي كانون الثاني الفائت، أجرى العلي جولة ميدانية في دير الزور من أجل المتابعة الميدانية للجهود الطبية والإسعافية في المحافظة.

وقال العلي في تغريدة له عبر منصة “إكس” حينها: إن كوادرنا من محافظات مختلفة حضرت أيضاً، ووقفت جنباً إلى جنب لتقديم كل ما يلزم لأهلنا هنا.

وأوضح العلي أن العمل جار على تعزيز الجاهزية، وتأمين المستلزمات الطبية والاحتياجات الأساسية، ومتابعة الوضع الصحي في كل المناطق التي تأثرت بهذا الحدث التاريخي الذي تشهده سوريا.

المصدر: الإخبارية