التقى وزير الصحة مصعب العلي عدداً من منتجي الأدوية، الخميس 13 تشرين الثاني، لبحث سبل تطوير الصناعة الدوائية وتعزيز قدراتها التنافسية محلياً ودولياً.
وكشف الوزير أن الوزارة تعمل على إحداث هيئة دواء وطنية بالتعاون مع الجانب السعودي، إضافة إلى تطوير المخابر الدوائية في نطاق العنصر البشري والتجهيزات والأبنية، وذلك وفق ما نشرت وزارة الصحة عبر معرفاتها الرسمية.
وأشار إلى أن الوزارة تعتمد قوانين صارمة قد تؤدي إلى إغلاق خطوط إنتاج واستحداث أخرى، بهدف رفع الكفاءة وخدمة الصالح العام، مشدداً على أهمية زيادة الإنفاق على الأبحاث وتفعيل فرق الرصد لدراسة الأسواق العالمية، لتعزيز التصدير.
وأوضح رئيس الاتحاد السوري لمنتجي الأدوية عامر مارديني، أن الصناعة الدوائية قوة رئيسية في الاقتصاد، مشيراً إلى أن القوانين السابقة عرقلت التصدير وأدت إلى خسائر كبيرة لمصانع كانت تحتل المركز الثاني عربياً.
وأشار منتجو الأدوية إلى أن سوريا تصدر حالياً إلى 23 دولة، مؤكدين أنهم يبذلون كل الجهد لرفع جودة الدواء السوري، وإعادة مكانته بين دول المنطقة والعالم، من خلال إعادة تأهيل الكوادر وتعزيز مهنية اللجان الفنية والأكاديمية.
يأتي ذلك ضمن جهود وزارة الصحة في تأمين وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية وتلبية متطلبات السوق محلياً، بهدف تحقيق تقدم ملحوظ في مجال الأمن الدوائي والنهوض بالقطاع الصحي الذي تعرض إلى تدمير ممنهج خلال عهد النظام البائد.
