وصل وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، الجمعة 29 أيار، إلى مدينة دير الزور لمتابعة أعمال الاستجابة الطارئة بشكل ميداني لفيضان نهر الفرات.
وأوضح الصالح في تغريدة عبر حسابه بمنصة X، أن المتابعة تشمل أعمال التدعيم وإنشاء السواتر وإجراءات الحماية وعمليات الإخلاء.
وقال الصالح: “أهلي في دير الزور والرقة تأكدوا أن سلامة كل فرد منكم هي أولوية لنا، وكذلك حماية محاصيلكم وأرزاقكم”، مضيفاً: “لن ندخر جهداً حتى تكونوا بأمان ونتجاوز جميعاً كسوريين هذه الحالة الطارئة”.
وعقد الصالح، مساء الخميس، اجتماعاً موسعاً مع قادة الفرق الميدانية في الدفاع المدني بمديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بمدينة دير الزور، في إطار تعزيز التنسيق ورفع جاهزية الاستجابة لمخاطر فيضان نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة، حسب ما أورد الدفاع المدني عبر معرفاته الرسمية
وجرى خلال الاجتماع استعراض آخر التطورات الميدانية، وتقييم مستوى الاستجابة الحالية، إلى جانب مناقشة أبرز التحديات التي تواجه فرق العمل على الأرض.
كما تم بحث حزمة من الإجراءات الطارئة والاستباقية الهادفة إلى الحد من تداعيات الفيضان، وضمان حماية السكان والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يسهم في تقليل المخاطر ورفع كفاءة الاستجابة، وصون الأرواح والممتلكات في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة.
وأعلن الصالح، أمس الخميس تشكيل غرفة عمليات مشتركة تعمل على مدار الساعة مع محافظتي دير الزور والرقة ومديريات الموارد المائية لمواجهة تداعيات ارتفاع منسوب الفرات.
وقال الصالح في منشور على منصة X إن فرق المؤازرة بدأت بالوصول تباعاً من محافظات حلب وإدلب وحماة وحمص.
وأشار إلى أن الوزارة لم تسجل أي أضرار في الأرواح بسبب فيضان النهر، موضحاً أن حالات الوفاة المسجلة هي لأطفال كانوا يسبحون في النهر ولا ترتبط بالفيضان بحد ذاته.
وتعهد الصالح ببذل كل ما يمكن للاستجابة لحالات الطوارئ والكوارث، وضمان سلامة الأهالي وحماية المجتمعات الواقعة على ضفتي النهر.
وبيّن أن ملف الجسور أو المطالبات المرتبطة بها يقع خارج نطاق اختصاص وزارته، مشيراً إلى أن مسؤولية الوزارة تتركز في أعمال الاستجابة الطارئة ورفع الجاهزية وحماية الأرواح والمجتمعات المتضررة.



