أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح أن أهالي الحسكة حاضرون في القلب دائماً ولم يغيبوا يوماً، مشيراً إلى إدراك حجم التحديات التي يواجهونها، والعمل جارٍ على استكمال الترتيبات والإجراءات الإدارية واللوجستية تمهيداً للوجود الميداني القريب.
وأوضح الوزير في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس”، الخميس 12 شباط، أن الفرق ستباشر مسؤولياتها المباشرة في الاستجابة لحالات الطوارئ، من إطفاء وإنقاذ وإسعاف، إلى جانب إزالة مخلفات الحرب وتعزيز جاهزية القطاعات الخدمية.
وشدد على تقديره لصبر الأهالي، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد حضوراً عملياً مباشراً يليق بتضحياتهم وثباتهم.
يذكر أن وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، قد أصدرت في 27 كانون الثاني، بياناً رسمياً أكدت فيه ضرورة توخي الحذر في المناطق التي كانت تحت سيطرة قسد، مشيرة إلى المخاطر الكبيرة الناتجة عن مخلفات الحرب.
وأهابت حينها بكافة المواطنين في مسكنة، دير حافر، محيط سد تشرين، ريف الطبقة، المنصورة، ريف الرقة الشمالي وريف الحسكة بعدم العودة إلى هذه المناطق قبل تأمينها بالكامل من قبل فرق وزارة الطوارئ وفرق الهندسة التابعة لوزارة الدفاع.
وأوضحت الوزارة أن جهودها مستمرة في عمليات المسح التقني والتطهير لضمان حماية الأرواح وتمكين السكان من العودة الآمنة إلى مناطقهم في أقرب وقت ممكن.
وكان الصالح قد أكد في 17 كانون الثاني الماضي أن الوزارة ستتواجد في أي مكان يحتاجها فيه السوريون، لحماية المدنيين وتقديم الخدمات لكل أبناء الوطن دون استثناء.



