التقى وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، والمنسقة الإنسانية المقيمة للأمم المتحدة في سوريا ناتالي فوستيه، الأحد 3 أيار، النازحين في مخيم بلدة حزانو شمال إدلب، لمناقشة التحديات المتعلقة بالعودة.
وشملت الجولة في مخيم الملعب القديم ببلدة حزانو الاطلاع على أوضاعهم المعيشية والإنسانية، ومعالجة التحديات المتعلقة بملف العودة، بحسب وكالة “سانا“.
وكان وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح قد أكد في نيسان الفائت أهمية إغلاق المخيّمات كأحد المرتكزات الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة في سوريا، خلال مشاركته في ورشة عمل سورية أممية عقدت في دمشق برعاية وزارة الخارجية والمغتربين.
وجمعت الورشة الحكومة السورية مع فريق الأمم المتحدة القطري، بمشاركة الدول المانحة وممثلي البعثات الدبلوماسية ومنظّمات المجتمع المدني، بهدف تنسيق الجهود لتحقيق أهداف التنمية المستدامة للفترة 2027-2030، بحسب ما نشرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عبر منصّاتها الرسمية.
وأوضحت المنسّقة الإنسانية المقيمة للأمم المتحدة في سوريا ناتالي فوستيه حينها أن الورشة تعد الركيزة الأساسية لوضع إطار تعاون للفترة من عام 2027 حتى عام 2030 في سوريا، مؤكدة تطلعها إلى دعم الحكومة والمجتمع المدني، والعمل المشترك من أجل إعادة سوريا إلى حياة طبيعية وكريمة.


