بحث وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، مع القائم بأعمال الممثل الخاص للمملكة المتحدة إلى سوريا باري بيتش، رؤية “سوريا بلا مخيمات”، إلى جانب سبل توسيع التعاون في مجالات إعادة تأهيل البنية التحتية والتعافي، وتعزيز القدرات الوطنية في الرصد الجوي والإنذار المبكر، بما يدعم الجاهزية والاستجابة للمخاطر والكوارث.
وأوضح الصالح في تدوينة عبر منصة “X” الإثنين 20 تموز أن اللقاء تناول أيضاً جهود المركز الوطني للأعمال المتعلقة بالألغام، معتبراً أنها تمثل أولوية إنسانية وأمنية ملحّة في المرحلة الحالية، وتشكّل ركيزة أساسية لحماية المدنيين وتهيئة الظروف اللازمة لعودة آمنة وكريمة للنازحين.
وأضاف أن الجانبين بحثا توسيع مجالات التعاون وبناء القدرات الوطنية في مجالات الرصد الجوي والإنذار المبكر، بما يعزز الاستجابة للمخاطر والكوارث.
وفي 12 تموز الجاري، كشف الصالح، عن مناقشة ملف النازحين داخلياً بشكل واقعي في جلسة مع المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان للنازحين داخلياً باولا غافيريا بيتانكور.
وأشار الصالح في تصريح للإخبارية إلى أن الوفد زار اليوم منطقة السيدة زينب والتقى مع هيئات أخرى، كما ناقش مع اللجنة المشكّلة بموجب المرسوم 59 المعني بعودة النازحين، مضيفاً أن الجولات ستشمل مدينتي إدلب والرقة، ولقاءات مع وزارات عدة، بهدف إعداد تقرير واقعي يقدم للأمم المتحدة آلية العمل والبنية التحتية لضمان عودة آمنة للنازحين وأهاليهم في المخيمات.



