استقبل وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح في مطار دمشق الدولي، السبت 11 تموز، فريق الإنقاذ السوري العائد من فنزويلا، وذلك بعد مشاركته في مهمة إنسانية للاستجابة لتداعيات الزلزالين اللذين ضربا البلاد.
وقال وزير الطوارئ في تصريح لوكالة سانا: “نستقبل في دمشق أبطال فريق البحث والإنقاذ السوري، بعد إنجاز مهمتهم الإنسانية في جمهورية فنزويلا بكفاءة عالية وروح إنسانية ومسؤولية وطنية”.
وأضاف الصالح “حوّلنا سنوات الألم التي مررنا بها إلى تضامن، واليوم نسعى إلى نقل التجربة التي تعلمناها خلال تلك السنوات إلى الآخرين”.
وأكد الوزير الصالح أن مشاركة فريق الإنقاذ السوري في مهمة الاستجابة للزلزال في فنزويلا ضرورة لتغيير النهج الذي واجهته سوريا عام 2023.
وأشار الصالح إلى أن فريق البحث والإنقاذ خلال مشاركته في المهمة الإنسانية أثبت أن العمل الإنساني رسالة تتجاوز الحدود، وقدّم نموذجاً مشرفاً في الاحتراف والانضباط والتفاني، وكان خير سفير لسوريا وشعبها.
وثمن الصالح جهود فريق البحث والإنقاذ السوري خلال مهمته الإنسانية في فنزويلا، والتي عكست القيم الإنسانية النبيلة ورسّخت صورة مشرقة عن السوريين في ميادين الاستجابة والطوارئ.
ومن جهته، قال مدير إدارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية والمغتربين سعد بارود خلال استقبال فريق الإنقاذ: “انتقلت سوريا خلال أشهر من دولة مستقبلة للمساعدات إلى دولة قادرة على تقديم الخبرات والكوادر إلى مختلف أنحاء العالم”.
وأضاف بارود في تصريح لسانا أن وجود الكادر السوري في فنزويلا للمساعدة في مواجهة الكارثة الإنسانية رسالة بأن سوريا تمد الجسور مع العالم، وتبني علاقات جديدة حتى مع الدول البعيدة.
وغادر مطار دمشق الدولي، السبت 27 حزيران الماضي، فريق إنقاذ سوري متخصص يضم 15 مختصاً في مجال البحث والإنقاذ، بتوجيه من السيد الرئيس أحمد الشرع، وذلك للمشاركة في عمليات الاستجابة الإنسانية للمتضررين من الزلزال الذي ضرب فنزويلا، بالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين.



