بحث وزير المالية محمد يسر برنية مع سفيرة مملكة النرويج هيلدا هارالدستاد، سبل تطوير الرقمنة المالية والتحول الرقمي في سوريا، إلى جانب آفاق الدعم التنموي، وذلك خلال لقائهما في مبنى وزارة المالية بدمشق.
واستعرض الوزير خلال اللقاء، وفق ما أفادت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية، اليوم 29 كانون الثاني، رؤية الوزارة في مجال الرقمنة المالية والتحول الرقمي، ضمن استراتيجية شاملة طويلة الأمد تهدف إلى تطوير الخدمات المالية الحكومية وتحسين كفاءتها.
ورحب برنية خلال الاجتماع، بالاستفادة من التجربة النرويجية في إصلاحات المالية العامة ورقمنة الخدمات المالية، بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة.
وأكدت السفيرة النرويجية دعم بلادها لمشاريع التنمية في سوريا، مشيرة إلى استعداد الشركات النرويجية للمساهمة في الاستثمار بهذا المجال، مع تأكيدها أهمية الانتقال من المساعدات الإنسانية إلى الدعم التنموي وإيلاء اهتمام خاص بتمويل مشاريع الطاقات المتجددة.
ويأتي ذلك في إطار سعي الوزارة إلى التقدم في التطبيقات المالية الرقمية والاقتصاد الرقمي، وتعزيز الخدمات المالية الرقمية والتعليم الرقمي.
وأكد برنية، في 21 من الشهر الجاري، أن توطين التكنولوجيا وتسريع التحول الرقمي هو الخيار الأبرز نحو التنمية، موضحاً أن ذلك يؤدي إلى تحسين في الإنتاجية وخلق فرص عمل وتحسين الخدمات والمنتجات إضافة إلى أثره الكبير في مكافحة الفساد.
وبحث مع المدير الإقليمي للتحول الرقمي في البنك الدولي، ميشيل روجي، في 19 من تشرين الأول الماضي، إمكانية تنظيم فعالية أسبوع الرقمنة السوري (Syria Digital Week) خلال الربع الأول من العام.
وناقش الجانبان حينها أيضاً خطط واستراتيجية التحول نحو الاقتصاد الرقمي في سوريا، ودعم الخدمات المالية الرقمية والتعليم الرقمي، كما جرى التفاهم على ترتيب ورشة عمل مشتركة “عن بعد” قبل نهاية العام الجاري، بإشراف وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات لمناقشة دعم التحول الرقمي في البلاد.



