أكد وزير النقل يعرب بدر، الأحد 7 حزيران، أن تحديث أسطول الشحن البري في سوريا يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه القطاع، في ظل التقادم الذي تعاني منه نسبة كبيرة من الشاحنات وارتفاع تكاليف التشغيل والصيانة، مما ينعكس على كفاءة النقل والمنافسة.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تعمل على إعداد برامج لتجديد الأسطول واستبدال المركبات القديمة بأخرى حديثة تتوافق مع المعايير الفنية والاقتصادية المعتمدة، بحسب وكالة “سانا“.
وأوضح بدر أن الوزارة تدرس، بالتعاون مع الجهات المالية والمصرفية، صيغاً تمويلية ميسرة تتيح لأصحاب الشاحنات الحصول على قروض طويلة الأجل لاقتناء شاحنات جديدة، بما يسهم في تحسين كفاءة النقل وتعزيز القدرة التنافسية للشاحنات السورية على المستويين الإقليمي والدولي.
وبين مدير مديرية تنظيم البضائع في وزارة النقل خالد كسحة أن نحو 75 بالمئة من الشاحنات العاملة بحاجة إلى استبدال أو تجديد، لافتاً إلى أن الوزارة تعمل على تنفيذ برنامج تدريجي يستهدف تحديث ما لا يقل عن 10 بالمئة من الأسطول سنوياً، بما يضمن استكمال عملية التجديد خلال سبع سنوات.
وأكد كسحة أن تحديث الأسطول الوطني للشاحنات سيؤدي إلى خفض تكاليف التشغيل والصيانة واستهلاك الوقود، وتحسين موثوقية خدمات النقل ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، بما ينعكس إيجاباً على حركة التجارة والإنتاج ودعم التعافي الاقتصادي في البلاد.
وكانت مديرية نقل البضائع في وزارة النقل قد عقدت، في 27 كانون الأول 2025، اجتماعاً موسعاً مع أصحاب المصلحة وملاك الشاحنات، وذلك لبحث آلية تنفيذ مشروع استبدال وتحديث أسطول الشاحنات الوطني.
وذكرت وزارة النقل عبر منصاتها الرسمية حينها أن المناقشات التي أدارها معاون مدير الدائرة عبد القادر شيخو، تركزت على مقترحات وآليات التحديث، بما في ذلك دراسة العروض المقدمة من شركات أجنبية متنافسة غربية وصينية، وتحديد المعايير الفنية والمواصفات اللازمة لضمان جودة الشاحنات المزمع استبدالها.



