نظم العشرات من أهالي محافظة القنيطرة، الأحد 26 نيسان، وقفة احتجاجية أمام مبنى وزارة الخارجية والمغتربين في العاصمة دمشق، للتنديد باعتقال التعسفي الذي يقوم به الاحتلال الإسرائيلي لأبنائهم.
وأفاد مراسل الإخبارية أن وقفة الأهالي أمام مبنى الخارجية تأتي على خلفية الاعتقال التعسفي والقسري لأبناء المحافظة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته وخرقه اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، عبر التوغّلات المتكرّرة في جنوب سوريا، بما فيه محافظة القنيطرة، ويقوم بالاعتداء على المواطنين بالمداهمات والاعتقالات التعسفية والتهجير القسري وتدمير الممتلكات، وتجريف الأراضي الزراعية.
وأفاد مراسل الإخبارية في وقت سابق من اليوم أن دورية من جيش الاحتلال الإسرائيلي، مؤلفة من عدة آليات عسكرية، توغلت على طريق الكسارات في أطراف بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، وقامت بتفتيش الكسارات تفتيشاً دقيقاً، دون تسجيل حالات اعتقال.
وتوغل جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، في محيط بلدة جباتا الخشب، حيث نصب حاجزاً وأوقف المارة وفتش عدداً من المنازل خلال توغله بأكثر من 10 آليات عسكرية في البلدة، وذلك ضمن سلسلة انتهاكات ينفذها في مناطق الجنوب.
وشهد آذار الفائت تصاعداً ملحوظاً في عمليات الاعتقال والملاحقة التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي في ريف القنيطرة، حيث توغلت دورية غربي قرية الرفيد واحتجزت خمسة شبان خضعوا لاستجواب ميداني.
وكان وفد من الأمم المتحدة، قد زار في 21 نيسان، بلدة جباتا الخشب في ريف محافظة القنيطرة، حيث عقد اجتماعاً مع عدد من الأهالي وذوي المعتقلين في سجون الاحتلال.
وشهد الاجتماع حضور مديري المناطق ومخاتير المنطقة ورؤساء البلديات، حيث جرى التركيز على الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها السكان، بحسب مانشرت مديرية إعلام القنيطرة.


