جمعت حملة “أبشري حوران”، يوم السبت 30 آب، نحو 37 مليون دولار لدعم المشاريع التنموية في المحافظة.
وأعلن وزير المالية محمد يسر برنية تقديم 10 ملايين دولار دعماً لحملة “أبشري حوران”، مؤكداً أن إعادة إعمار سوريا لن تتحقق إلا عبر شراكة حقيقية بين الدولة والمجتمع ورجال الأعمال.
وأشار برنية في كلمته خلال افتتاح الحملة إلى أن الحكومة ستضاعف أثر مساهمات القطاع الخاص من خلال إضافة 20 سنتاً مقابل كل دولار يتبرع به رجال الأعمال، في خطوة تعكس روح التضامن الوطني والتلاحم المجتمعي.
وختم الوزير برنية حديثه قائلاً: “أبشري حوران وسوريا”، مشدداً على أن المبادرة تمثل نقلة نوعية في مسار التنمية وإعادة البناء.
من جهته، أوضح محافظ درعا أنور الزعبي أن التبرعات المجتمعية تشكل ركيزة أساسية لدعم مشاريع الحملة في مجالات التعليم والصحة والبنية التحتية والطاقة البديلة، مؤكداً أنها تجسد روح التعاون بين الدولة والمجتمع المحلي.
وأشار الزعبي إلى أن الحملة تسعى لإشراك جميع أبناء المحافظة في إعادة الإعمار لتكون نموذجاً يحتذى به في استعادة الحياة والنشاط الاقتصادي والاجتماعي.
بدوره، أكد مدير الحملة مازن الخيرات أن انطلاقتها تمثل بداية جديدة للعمل والبناء، مضيفاً أن هذا الحفل هو عهد لتحويل الألم إلى قوة، وأبشري يا حوران.
وسبق أن أعلنت لجنة حملة “أبشري حوران”، يوم الإثنين 25 آب، عن تخصيص 32 مليون دولار لدعم قطاعات التعليم والصحة والمياه.
وأوضح القائمون على الحملة أن خيار التبرع بالدولار جاء لتسهيل مشاركة المغتربين وضمان توثيق التحويلات مالياً.
وأشاروا إلى أن مجموع التكاليف لقطاع التعليم 12 مليوناً و200 ألف دولار، إضافة إلى مليون و117 ألف دولار لقطاع الصحة، ولفتوا إلى أن مجموع التكاليف لقطاع المياه 9 ملايين و423 ألف دولار.
وشدد القائمون على حملة “أبشري حوران” على أن إدارة الأموال ستكون تحت متابعة هيئة الرقابة والتفتيش، مع تشكيل لجنة من المحافظين لإعداد تقارير دورية عن الواردات والمصروفات.