أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تعافي سوريا ووقوفها على قدميها مجدداً بدعم من تركيا سينعكس إيجاباً على دول المنطقة بأكملها.
وجاءت تصريحات أردوغان، الثلاثاء 27 كانون الثاني، خلال كلمة ألقاها في حفل جوائز النجاح لخدمات المقاولات خارج تركيا بالعاصمة أنقرة، حسب وكالة “الأناضول” التركية.
وقال:” إنه مع تعافي سوريا وتضميد جراحها ووقوفها على قدميها من جديد، بدعم من تركيا، ستهب رياح مختلفة تماماً في منطقتنا”، مضيفاً أن استعادة سوريا للاستقرار والأمن سيظهر آثاره الإيجابية على تركيا وبقية دول المنطقة.
وأعرب الرئيس التركي عن ارتياحه للمرسوم الرئاسي الذي أصدره السيد الرئيس أحمد الشرع والمتعلق بضمان الحقوق الأساسية للأكراد في سوريا، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق حملة واسعة لإعادة الإعمار والتأهيل في عموم البلاد، “خصوصاً في المناطق التي حولها النظام البائد إلى ركام باستخدام البراميل المتفجرة”.
وجدد أردوغان تأكيده عدم إمكانية تأسيس دولة داخل الدولة في سوريا أو وجود قوى مسلحة منفصلة، مشدداً على أن حل المسائل العالقة في البلاد “بروية وحكمة وبما يتوافق مع روح الاتفاق الذي تم التوصل إليه هو المخرج الوحيد”.
وكانت وزارة الخارجية التركية قد أعربت في 18 كانون الثاني عن أملها بأن يسهم اتفاق وقف إطلاق النار مع قسد والتكامل الشامل الذي أعلنه الرئيس أحمد الشرع في دفع الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار والأمن في سوريا بشكل عاجل وفعال على أساس وحدة البلاد وسلامة أراضيها.
وأكدت الخارجية في بيان نشر حينها عبر موقعها الرسمي، أن أنقرة تتطلع إلى أن يعزز الاتفاق أمن وطمأنينة الشعب السوري والمنطقة بأسرها ولا سيما دول الجوار السوري.
وأشار البيان حينها إلى أن المرحلة الجديدة التي بدأت في سوريا عقب سقوط النظام البائد تشكل فرصة استثنائية لنيل البلاد مستقبلاً مزدهراً، موضحاً أن هذه المرحلة تمر حالياً بمرحلة حاسمة.
وشددت الخارجية التركية على أن تركيا ستواصل دعم جهود الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب، ضمن نهج تنفيذي شامل وجامع يستند إلى رضا الشعب، إضافة إلى دعم أعمال إعادة إعمار البلاد.



