أدان البرلمان العربي، الجمعة 3 تموز، الهجوم الإرهابي الآثم الذي استهدف مقهى قرب القصر العدلي في دمشق، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.
وأعرب البرلمان عن تضامنه الكامل مع سوريا في هذا المصاب الأليم، رافضاً جميع الأعمال الإرهابية التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وترويع المدنيين الأبرياء.
وشدد على أن الإرهاب آفة تتطلب تضافر الجهود العربية والإقليمية والدولية وتجفيف منابع تمويله وملاحقة داعميه بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على مختلف المستويات.
ومن جانبها، استنكرت سلطنة عُمان التفجير، وأكدت وزارة الخارجية العمانية موقفها الثابت في رفض كافة أشكال العنف والإرهاب مهما كانت دوافعه ومسبباته.
بدورهما، أدانت كل من وزارة الخارجية في إمارة أفغانستان الإسلامية ووزارة الشؤون الخارجية لجمهورية أبخازيا هذا العمل العدواني الموجه ضد المدنيين الأبرياء، معربتان عن تضامنهما مع شعب وقيادة سوريا في موقفها الثابت لمكافحة كافة أشكال الإرهاب.
كما أدان رئيس إقليم كردستان نيرجيفان بارزاني العمل الإرهابي، معرباً عن تضامنه الكامل مع الحكومة السورية وشعبها، ودعمه لكل ما يعزز أمن سوريا واستقرارها ويحفظ سلامة مواطنيها.
وتقدم بارزاني بخالص التعازي وصادق المواساة إلى ذوي الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
وأدان الممثل الخاص للمملكة المتحدة في سوريا باري بيتش التفجير، معرباً عن تضامنه مع الضحايا وعائلاتهم وكل المتضررين من هذا الهجوم المأساوي.
وتوالت الإدانات العربية والدولية للتفجير الإرهابي الذي استهدف مقهى في منطقة الحجاز بالقرب من القصر العدلي في العاصمة دمشق.
وشهدت دمشق عصر يوم أمس انفجار عبوة ناسفة وقع في مقهى بمنطقة الحجاز قرب القصر العدلي، ما أسفر عن 9 وفيات و20 مصاباً.

