إدانة خليجية وأوروبية للاعتداءات الإيرانية على دول الجوار

إدانة خليجية وأوروبية للاعتداءات الإيرانية على دول الجوار
آذار 2, 2026 12:36 ص

أدان المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي، الأحد 1 آذار، الاعتداءات الإيرانية التي طالت دول مجلس التعاون إضافة إلى الأردن، والتي أدت إلى استهداف المدنيين والأعيان المدنية، معتبراً هذه الاعتداءات خرقاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني.

وتدارس المجلس الأضرار الكبيرة التي نتجت عن الهجمات الإيرانية، وما استهدفته من منشآت مدنية ومواقع خدمية ومناطق سكنية، وما سببته من أضرار مادية كبيرة، وتهديد لأمن وسلامة وحياة المواطنين والمقيمين فيها، وترويع للآمنين من الأهالي والمقيمين وفق ما أورد في بيان رسمي نشره على موقعه الرسمي.

وعبّر عن التضامن بين دول المجلس ووقوفها صفاً واحداً للتصدي لهذه الاعتداءات، مشددا على أن أمن دوله كل لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو هو اعتداء مباشر على كافة دول المجلس، مؤكدا على احتفاظ دول المجلس بحقها القانوني في الرد.

وأشاد المجلس بكفاءة وجاهزية القوات المسلحة ومنظومات الدفاع الجوي في الدول الأعضاء التي تصدت للهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة وتعاملت معها باحترافية.

وأكد المجلس الوزاري أنه في ضوء هذا العدوان الإيراني غير المبرر على دول المجلس فإنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها واستقرارها وحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها بما في ذلك خيار الرد على العدوان.

وشدد على ضرورة الوقف الفوري لهذه الهجمات، لاستعادة الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، مؤكداً على أهمية الحفاظ على الأمن الجوي والبحري والممرات المائية في المنطقة، وسلامة سلاسل الإمداد، وضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية.

وطالب المجلس الوزاري المجتمع الدولي بإدانة تلك الاعتداءات واستنكارها بشدة، ودعا مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته باتخاذ موقف فوري وحازم لمنع هذه الانتهاكات.

وفي السياق ذاته، أدانت أيضاً كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، الهجمات الإيرانية على دول في المنطقة، حسب ما نقلت وكالة رويترز.

وجاء في بيان مشترك لكل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر: “ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية على دول المنطقة”.

وأضاف البيان: “إننا ندعو إلى استئناف المفاوضات، ونحث القيادة الإيرانية على السعي إلى إيجاد حل تفاوضي. وفي نهاية المطاف، يجب السماح للشعب الإيراني بتقرير مستقبله”.

وأشار الزعماء إلى أنهم ظلوا يحثون إيران باستمرار على إنهاء برنامجها النووي، وكبح جماح برنامجها للصواريخ الباليستية، والكف عن أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة، ووقف العنف المروع والقمع بحق شعبها.

ومنذ صباح السبت 28 شباط أعلن الاحتلال الإسرائيلي شن ما وصفه بالهجوم الاستباقي على إيران بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

وبعد مرور قرابة 15 ساعة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي قد قتل في الغارات.

وعقب إعلان الرئيس الأمريكي بنحو 4 ساعات، اعترفت إيران رسمياً بمقتل خامنئي وأعلنت الحداد العام في البلاد لمدة 40 يوما

المصدر: الإخبارية