أصدر الدفاع المدني، السبت 28 آذار، مجموعة من الإرشادات التوعوية الموجهة للمواطنين مع بدء موسم جمع الكمأة، محذراً من خطورة مناطق البادية السورية بسبب الانتشار العشوائي للألغام ومخلفات الحرب.
وأوضح الدفاع المدني حسب ما نشر على معرفاته الرسمية، أنه لا توجد مواقع آمنة تماماً في البادية، حيث تكون الألغام مخفية تحت التراب أو بين الصخور، مشيراً إلى مؤشرات تدل على وجودها مثل الحيوانات النافقة والمركبات المدمرة والأسلاك على الأرض.
ودعا إلى ضرورة الالتزام بمسارات مرور البشر والمركبات، وترك مسافة لا تقل عن 20 متراً بين الأشخاص، مع تجنب لمس الأجسام الغريبة أو الاقتراب من المباني المهجورة والخنادق والمناطق التي شهدت معارك سابقة.
وشدد الدفاع المدني على استخدام عصا خشبية أثناء البحث والتحقق جيداً من الأرض قبل مد اليد لالتقاط الكمأة، داعياً في حال وقوع انفجار إلى البقاء في المكان وعدم التحرك بعشوائية والتراجع ببطء باتباع آثار الأقدام وطلب المساعدة فوراً.
وتتجدد كل عام حوادث القتل والإصابة الناتجة عن انفجار الألغام الأرضية مع توجه الأهالي إلى جمع الكمأة في البادية السورية كمصدر رزق أساسي رغم المخاطر.
وبحسب ما نقل مراسل الإخبارية في دير الزور في وقت سابق، فإن مديرية الصحة أعلنت جاهزيتها لاستقبال المصابين وتقديم الخدمات الطبية اللازمة، مؤكدة ضرورة توخي الحذر وتجنب المناطق التي تشهد انتشاراً للألغام.
وقال الطبيب المقيم في المشفى الوطني في دير الزور كرم فياض للإخبارية، إن الاصابات تتزايد خلال موسم الكمأة، مشيراً إلى وصول 5 إصابات بألغام إلى المشفى مؤخراً نتيجة البحث عن الكمأة، 3 منهم توفوا في حين تم تخريج حالتين بعد تقديم العلاج المناسب.
من جانبها، حثت أخصائية التوعية في مديرية الدفاع المدني بدير الزور سدرة النعيمي، المواطنين الذين يسكنون في مدينة دير الزور وريفها والبادية السورية على عدم الاقتراب من أي أماكن خطيرة يوجد فيها مخلفات حرب ولم يتم مسحها تقنياً والتي سجل فيها إصابات خلال السنوات السابقة عند البحث عن الكمأة.



