أصيب ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي في محيط دوار شيحان، الأربعاء 7 كانون الثاني، نتيجة استهداف تنظيم قسد للمنطقة، أثناء محاولتهم مساعدة الأهالي على الخروج من حيي الأشرفية والشيخ مقصود.
وأكد مراسل الإخبارية أن العناصر المصابين كانوا يقومون بتأمين خروج المدنيين، وسط استمرار قصف قسد للأحياء السكنية على محيط الحيين.
وذكر المراسل في وقت سابق اليوم، بأن التنظيم استهدف حي الخالدية وشارع النيل ومعامل الليرمون أثناء خروج الأهالي، ما تسبب بحالة من الخوف والهلع، خصوصاً بين النساء والأطفال وكبار السن، وعرض حياتهم للخطر.
وأكد أن تنظيم قسد يواصل استهداف حي السريان وأحياء الميدان والسليمانية والشيخ طه القريبة من حيي الأشرفية والشيخ مقصود، باستخدام قذائف الهاون والرشاشات الثقيلة والقناصات، بما في ذلك المباني المحيطة بدوار شيحان.
وأشار المراسل إلى سقوط قذائف هاون بالقرب من دوار شيحان وبالقرب من فريق الإخبارية أثناء التغطية الميدانية، دون وقوع إصابات في كادر الفريق.
ولفت أن التنظيم يواصل استهدافه بالقناصات والرشاشات الطرق الرئيسية والمباني السكنية المتاخمة للحيين، مؤكداً أن الجيش تعامل مع العديد من الطائرات المسيرة والانتحارية التي أطلقها التنظيم من الأشرفية والشيخ مقصود.
ويؤكد الأهالي الخارجون من الحيين للإخبارية، أن تنظيم قسد يتخذ المدنيين دروعاً بشرية خلال هجماته، ما يزيد من المخاطر على السكان أثناء محاولاتهم النزوح.
وأعلنت مديرية صحة حلب، في وقت سابق اليوم، خروج مستشفى حلب للأمراض الداخلية عن الخدمة بشكل كامل نتيجة القصف والقنص المباشر من قبل تنظيم قسد.
وقال مدير صحة حلب، محمد وجيه جمعة، إن القصف ألحق أضراراً جسيمة بالبنية التحتية والأقسام الطبية، ما جعل استمرار العمل في المستشفى غير ممكن حالياً.
وأضاف مدير الصحة أن جميع المرضى جرى نقلهم إلى عدد من مشافي حلب، مع ضمان استمرار تقديم الرعاية الطبية لهم دون انقطاع.



