أجرت نقابة المهندسين السوريين حفل افتتاح فرع كلية كولومبيا كوليدج الأمريكية (Columbia College) في سوريا الثلاثاء 16 كانون الأول، في خطوة تهدف إلى توفير برامج تعليمية بمعايير عالمية ودعم قطاع التعليم والتدريب النوعي.
وجرى حفل الافتتاح في صالة التدريب بمقر فرع دمشق لنقابة المهندسين، بحضور وزير النقل يعرب بدر ونائب رئيس كلية كولومبيا الأمريكية جون كيم إلى جانب عدد من المسؤولين والأكاديميين والمهندسين، وتضمن عرضاً تقديمياً عن الكلية، واختصاصاتها، وآلية التسجيل في برامجها التعليمية.
وأكد الوزير بدر في كلمة له أهمية التدريب النوعي واكتساب المهارات العملية، ولاسيما من خلال التعليم الحديث والمنصات الرقمية، مشيراً إلى أن الاستثمار في التعليم والعقل البشري يشكل أساساً للتنمية المستدامة وتمكين الشباب من دخول سوق العمل.
من جانبه، أوضح نائب رئيس كلية كولومبيا الأمريكية في تصريح لوكالة سانا أن الكلية تنطلق من رؤيتها القائمة على حرية التعليم.
ولفت إلى وجود طلب متزايد من الشباب السوري على برامج تعليمية تواكب المعايير العالمية، ومبيناً أهمية الشراكة مع نقابة المهندسين لما توفره من فرص تعليمية نوعية.
بدوره، أكد نقيب المهندسين في سوريا مالك حاج علي أن هذه الشراكة تمثل خطوة تنفيذية مهمة لتأهيل المهندسين في مجالات اللغة المتخصصة والهندسة والإدارة، بما يتيح لهم مواكبة التطورات العالمية والمشاركة في مشاريع إعادة الإعمار، مع الحصول على شهادات معتمدة دولياً.
وأشار أمين سر نقابة المهندسين رصين عصمت إلى أن النقابة مستمرة في عقد شراكات علمية نوعية تهدف إلى رفع سوية المهندس العربي السوري والارتقاء بمهنة الهندسة وفق أعلى المعايير العالمية، خاصة في مرحلة إعادة البناء والإعمار.
من جهتها، أوضحت مديرة العلاقات الدولية في كولومبيا كوليدج أمل الداية أن افتتاح الفرع الجديد في سوريا يشكل دعماً مهماً لقطاع التعليم، ويتيح للطلاب السوريين الاطلاع على أحدث المناهج المعتمدة في الولايات المتحدة والاستفادة من اختصاصات متنوعة تسهم في تطوير النظام التعليمي المحلي.
وبينت الداية أن البرامج التعليمية ستشمل تدريب الطلاب على اختبارات اللغة الإنكليزية، بما فيها التحضير لاختبار TOEFL وإمكانية إجراء الامتحان داخل سوريا، الأمر الذي يخفف الأعباء عن الطلاب ويغنيهم عن السفر إلى الخارج.
وتعد كلية كولومبيا كوليدج في ولاية فيرجينيا الأمريكية مؤسسة تعليمية معتمدة، تقدم برامج شهادات ودرجات جامعية متوسطة في مجالات متعددة، من بينها إدارة الأعمال وعلوم الحاسب، مع تركيز على الجانب العملي والتطبيقي.
وتحتل المرتبة الخامسة عشرة بين الجامعات الوطنية ، كما تحتل المرتبة الرابعة من حيث أدنى معدلات القبول، ويبلغ إجمالي عدد طلابها الجامعيين 9 آلاف ومئة و11 طالباً.



