دعت الأمم المتحدة، السبت 28 آذار، لوقف الهجمات على مرافق الرعاية الصحية في لبنان، وذلك مع تصاعد الهجمات الإسرائيلية على تلك المرافق، والإبلاغ عن مقتل 51 وإصابة 126 من العاملين الصحيين في 75 هجوماً على الأقل.
وأكد منسّق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان، عمران ريزا، وممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر في بيان مشترك أن هذه الهجمات تسببت في إلحاق أضرار بالبنية التحتية الصحية الحيوية، وتعطيل الخدمات الأساسية، وزيادة إعاقة وصول الرعاية الصحية اللازمة لإنقاذ الحياة للمجتمعات التي تعاني أصلاً من ضغوط هائلة، حسب ما نشر موقع الأمم المتحدة.
ودعا ريزا وأبو بكر كافة الأطراف إلى احترام القانون الدولي الإنساني، مؤكدين أن حماية الجرحى والمرضى، والعاملين في المجال الطبي، والمرافق ووسائل النقل الطبية أمر أساسي للحفاظ على القيم الإنسانية في زمن الحرب.
وأشار المسؤولان الأمميان إلى وقوع حادثة مأساوية جديدة استهدفت سيارات الإسعاف، منذ الليلة الماضية حتى صباح السبت. فقد قُتل ما لا يقل عن 9 مسعفين وأصيب 7 آخرين في 3 هجمات منفصلة في جنوب لبنان.
وأعرب المسؤولان عن قلقهما البالغ إزاء هذا التصعيد في الهجمات التي تستهدف المسعفين وتؤدي إلى مقتلهم وإصابتهم، مشيرين إلى ضرورة احترام قواعد الحرب، بما في ذلك احترام الحماية الخاصة الممنوحة للكوادر الطبية والمستشفيات وسيارات الإسعاف.
ونعت وزارة الصحة اللبنانية، في ١٤ آذار الجاري، 12 عاملاً صحياً قتلوا جراء غارة إسرائيلية استهدفت مركز الرعاية الصحية الأولية في بلدة برج قلاويه في محافظة النبطية جنوبي لبنان.
وقالت الوزارة في بيان حينها: “قتل 12 من الأطباء والمسعفين والممرضين الذين كانوا مناوبين في المركز إضافة إلى إصابة عامل صحي بجروح”.



