الثلاثاء 16 شعبان 1447 هـ – 3 شباط 2026

الأمن الداخلي يدخل مدينتي الحسكة وعين العرب تنفيذاً لاتفاق الحكومة السورية وقسد

الأمن الداخلي يدخل مدينتي الحسكة وعين العرب تنفيذاً لاتفاق الحكومة السورية وقسد

بدأت وحدات من وزارة الداخلية الدخول إلى مدينتي الحسكة وعين العرب بريف حلب الشرقي، تنفيذاً للاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقسد.

وقالت وزارة الداخلية، عبر معرفاتها الرسمية، الإثنين 2 شباط، إن دخول قواتها يأتي تمهيداً لبدء المرحلة التنفيذية من الاتفاق، واستلام المسؤوليات الأمنية بالكامل.

وأوضحت أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان انتقال انسيابي للوضع الأمني إلى إدارة مؤسسات الدولة، وحماية المواطنين، وصون الممتلكات العامة والخاصة، وتعزيز الاستقرار وفق القوانين والأنظمة النافذة.

وكان قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، العميد مروان العلي، قد وجه وحدات الأمن الداخلي خلال استعدادها لدخول المدينة، مؤكداً ضرورة تنفيذ المهام الأمنية وفق الخطط المقررة، والتقيد التام بالقوانين والأنظمة، وضمان سير الإجراءات بانضباط، وحفظ الأمن والنظام العام، وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.

وأفاد مراسل الإخبارية بأن دخول قوات الأمن الداخلي إلى مدينة الحسكة جرى وسط ترحيب واسع من الأهالي.

وفي سياق متصل، قال مراسل الإخبارية إن قوى الأمن الداخلي بدأت الدخول إلى منطقة الشيوخ جنوبي مدينة عين العرب بريف حلب الشرقي، تنفيذاً للاتفاق المبرم مع قسد.

من جانبها، ذكرت مديرية إعلام حلب أنه بعد استكمال التحضيرات الفنية والميدانية في محيط ناحية عين العرب، بدأت قوات الأمن الداخلي الانتشار في ناحية الشيوخ، وممارسة مهامها الأمنية الموكلة إليها، على أن يستكمل انتشار باقي القوات في ناحية عين العرب خلال الساعات القادمة.

ولفتت المديرية إلى أن هذا الدخول يأتي تنفيذاً للاتفاقية التي وقعها السيد الرئيس أحمد الشرع بتاريخ 18-01-2026، والتي تقضي بإيقاف إطلاق النار مع قسد، والاندماج الكامل ضمن مؤسسات الدولة السورية.

وكان مصدر حكومي قد أعلن في 30 كانون الثاني، التوصل إلى اتفاق شامل بين الحكومة وقسد لوقف إطلاق النار، وبدء مسار سياسي وأمني وعسكري متكامل لدمج المنطقة الشمالية الشرقية.

وأوضح المصدر، في تصريح للإخبارية، أن الاتفاق يتضمن وقف إطلاق النار فوراً، مع انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، واستبدالها بقوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية في مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، بهدف تعزيز الاستقرار.

المصدر: الإخبارية