وصل الشاب محمد عنقا إلى دمشق الأربعاء 28 كانون الثاني، وذلك عقب إلغاء السلطات العراقية حكم الإعدام بحقه.
وقال مراسل الإخبارية، إن وفداً حكومياً استقبل الشاب في مطار دمشق الدولي، وذلك بعد أن تابعت وزارة الخارجية والمغتربين ملف عنقا وبذلت جهوداً حثيثة في سبيل عودته سالماً إلى دمشق.
وكانت عائلة الشاب محمد قد أعلنت نهاية تشرين الثاني الفائت، إلغاء حكم الإعدام الصادر بحقه من قبل القضاء العراقي بتهمة “الإرهاب” عقب ضجة واسعة أثارها الموضوع بين البلدين.
ووجهت السلطات العراقية تهمة الإرهاب للشاب محمد وحكمت عليه بالإعدام لنشره فيديو للرئيس أحمد الشرع على صفحته في “فيسبوك”، وفق ما ذكرته عائلته حيث أكدت أنه اعتقل في آذار الفائت مع شقيقه الذي أفرج عنه لاحقاً، بينما ظل محمد معتقلاً حتى صدور الحكم بحقه.
ونشرت مواقع التواصل الاجتماعي آنذاك صورة لقرار حكم صادر عن محكمة جنايات النجف يتضمن حكماً بالإعدام بحق مدان يحمل الجنسية السورية اعتقل بسبب نشره مقطع فيديو يمجد الرئيس أحمد الشرع واحتواء هاتفه على مواد عن الجيش الحر.
إلا أن مجلس القضاء الأعلى في العراق عبر المركز الإعلامي التابع له، ادعى أن ما نشرته بعض مواقع التواصل الاجتماعي غير صحيح، زاعماً أن الحكم الصادر بحق المتهم يتعلق بجريمة الاعتراف بتمجيد الإرهابي أبو بكر البغدادي والتحريض على قتل أفراد الجيش العراقي والحشد الشعبي.
وأواخر تشرين الثاني الفائت أعلنت عائلة عنقا إلغاء حكم الإعدام الصادر بحقه في العراق بتهمة “الإرهاب”، بعد جدل واسع أثير حول قضيته.
وخلال تلك الفترة، كان مدير إدارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية محمد الأحمد، قد أعلن عبر حسابه على منصة إكس، أنه وبتوجيه من وزير الخارجية أسعد الشيباني، تجري متابعة القضية مع الحكومة العراقية عبر القنوات الرسمية.



