داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة منازل وأجرت عمليات تفتيش في أثناء توغلها في قرية الأصبح بريف القنيطرة الجنوبي.
وذكر مراسل الإخبارية السبت 5 أيلول أن هذه العمليات جرت بالتزامن مع إطلاق النار في الهواء من قبل قوات الاحتلال.
وأمس الجمعة، توغلت دورية عسكرية تابعة للاحتلال في قرية أوفانيا بريف القنيطرة ونصبت حاجزاً مؤقتاً، كما أجرت عمليات تفتيش للمارة.
واستهدفت قوات الاحتلال الخميس الماضي بقذاف الهاون محيط تلة باط الوردة في ريف دمشق، بينما توغلت في قرية أم باطنة بريف القنيطرة وأقامت حاجزاً للتفتيش.
ويواصل الاحتلال الاعتداءات المتمثلة بالتوغلات داخل الأراضي السورية في محافظتي درعا والقنيطرة، فيما أكدت وزارة الخارجية والمغتربين مراراً أن تلك الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة السورية ووحدة أراضيها، وخرقاً جديداً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
وشدد وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الدنماركي لارس لوكه راسموسن في قصر تشرين في 1 أيلول الجاري على أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتداءاته على الأراضي السورية.
ولفت الوزير الشيباني إلى رصد 65 توغلاً خلال شهر تموز الماضي وحده، و52 توغلاً خلال الأيام الـ18 الأولى من آب الفائت، إضافة إلى 147 حالة اعتقال منذ مطلع العام لا يزال 49 شخصاً منهم قيد الاحتجاز، فضلاً عن حملات مداهمة للمنازل في القنيطرة وريف دمشق.


