قال المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا الثلاثاء 24 شباط، إن عملية اليوم ستسفر عن نتائج إيجابية في الساحل من ناحية الأمان وعودة الحياة الطبيعية.
وأضاف البابا في تصريح خاص للإخبارية، أن البؤر التي كانت تشكل الخطر الحقيقي كانت تستعمل أسلحة من حقبة النظام البائد، وأن جزءاً كبيراً من الخلايا الإرهابية يطلب تسوية مع الدولة السورية.
وأشار المتحدث الإعلامي إلى أن سقوط النظام البائد خلف صدمة كبيرة عند جمهور الشبيحة المنخرطين في العمليات الإرهابية، مبيناً أن بعض الشبكات استمرت بنهج الإرهاب وفتحت قنوات اتصال مع جهات خارجية.
التنظيم لن يعود إلى سوريا
وتطرق البابا في معرض حديثه إلى تنظيم الدولة، حيث أفاد بأن التنظيم يحاول فقط إثبات وجوده دون أن يكون له أي قوة لتغيير شيء على الأرض، مؤكداً أن التنظيم لن يعود إلى سوريا بسبب انتهاء حالة عدم الاستقرار في البلاد.
وكشف البابا أن الوزارة نفذت عدة عمليات في الرقة ودير الزور استهدفت خلايا التنظيم التي نفذت بعض العمليات ضد القوات الحكومية، مشيراً إلى أن دخول سوريا إلى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش مكن من فتح أبواب جديدة عبر تبادل المعلومات والتواصل الأمني.
وصف البابا التجربة السورية في مكافحة التنظيم بالأفضل نتيجة تفكيك سردية الغلو والبيئة الحاضنة، وأن سوريا موجودة في التحالف الدولي بثقل أمني كبير ولها باع طويل في محاربة التنظيم.
مقاربة لإنجاح الاتفاق مع قسد
أكد البابا العمل على إيجاد مقاربة ميدانية وإدارية على أرض الواقع لإنجاح الاتفاق بين الحكومة وقسد.
وأوضح المتحدث الإعلامي، أن العمل جار على تعزيز الخبرات والكوادر الأمنية في محافظات الجزيرة السورية عبر استيعاب عناصر الأسايش.
كما بين أن الغاية هي حل مشكلة قسد بشكل سوري ـ سوري، مشيراً إلى أن نجاح الحكومة السورية ترجم على الأرض بانسحاب القوات الأمريكية.
وأشار إلى نجاح الحكومة السورية في أن تكون بديلاً موثوقاً بحفظ الأمن في كامل مناطق الشرق السوري وعلى جميع الحدود من تركيا حتى الأردن مروراً بالعراق.
وخلال ساعات اليوم، فككت قوى الأمن الداخلي، خلية إرهابية تابعة لتنظيم داعش كانت قد استهدفت أحد الحواجز المنتشرة في محافظة الرقة خلال اليومين الماضيين.
وأفاد مصدر أمني “للإخبارية” أن الخلية الإرهابية التابعة لتنظيم داعش متورطة في استهداف أحد حواجز قوى الأمن الداخلي غربي مدينة الرقة.
ومن جانبه، أوضح قائد الأمن الداخلي في محافظة الرقة العقيد رامي أسعد الطه، أن الوحدات الأمنية فجر اليوم نفذت سلسلة من العمليات الأمنية النوعية والمتزامنة، عقب الاعتداء الإرهابي الذي استهدف أحد حواجز قوى الأمن الداخلي غربي مدينة الرقة خلال الأيام الماضية، وأسفر عن استشهاد أربعة من عناصر الحاجز وإصابة آخرين.
وأضاف الطه أن العمليات أسفرت عن تحييد متزعم الخلية الإرهابية التابعة لتنظيم داعش، والمسؤولة عن تلك الاستهدافات، إضافة إلى تحييد أحد أفرادها، واعتقال أربعة آخرين من أفرادها، مع ضبط الأسلحة والذخائر التي كانت بحوزتهم، وفقاً لما ذكرته وزارة الداخلية عبر معرفاتها الرسمية.



