أكد نائب رئيس البرلمان الإيراني، الأربعاء 1 نيسان، أن “مضيق هرمز لن يفتح”، مشيراً إلى أن بلاده لم تجري أي مفاوضات مع أميركا وإسرائيل.
وأشار إلى أن “التصريحات بأن رئيس البرلمان يتفاوض لا أساس لها وتطرح لإثارة الفتنة”.
ولفت إلى أن “قرار الحرب والسلم والمفاوضات من صلاحيات المرشد، ولم يصدر أي إذن للتفاوض بعد”.
في المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 26 آذار الماضي: إن “الإيرانيين يتوسلون إلينا لعقد صفقة وهو ما ينبغي عليهم فعله بعد هزيمتهم العسكرية الساحقة، ومع ذلك يصرحون علناً بأنهم ينظرون فقط في مقترحنا“.
وأكد ترامب عبر منصة تروث سوشيال أنه “على الإيرانيين أخذ الأمر بجدية قبل فوات الأوان، لأنه بمجرد حدوث ذلك لن يكون هناك رجوع ولن يكون الأمر سهلاً”.
وهدد الرئيس الأمريكي في 22 آذار الفائت باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية، ممهلاً طهران 48 ساعة لإعادة فتح المضيق بالكامل أمام حركة الملاحة الدولية.
وأقدمت إيران على إغلاق المضيق بعد الضربات العسكرية الواسعة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على أراضيها والمتواصلة منذ 28 شباط الماضي، ما أدى إلى تعطيل شبه كامل للملاحة الدولية، وخلق أزمة طاقة عالمية واضطراب في سلاسل الإمداد.
ونفذت إيران ضربات صاروخية على إسرائيل، كما استهدفت منشآت عسكرية أمريكية ومواقع في عدد من الدول، ما أسفر عن سقوط ضحايا ومصابين من المدنيين.


