وجه محافظ السويداء مصطفى البكور، نداء إلى المعنيين من أبناء المحافظة على خلفية قيام حاجز أم الزيتون اليوم بمنع الموظفين والعاملين في الدوائر الحكومية والوحدات الإدارية من الخروج لقبض رواتبهم وتأمين احتياجاتهم، مؤكداً أن خدمات الناس وقوتهم ليست مجالاً للمصالح الضيقة ولا ساحة للتجاذبات السياسية.
وأشار البكور عبر حسابه على منصة تلغرام، الأحد 8 آذار، إلى أن هذا الإجراء يضاعف معاناة الأهالي ويعطل مصالحهم الأساسية في وقت هم بأمس الحاجة فيه إلى تيسير شؤونهم المعيشية.
وشدد على أن قوت المواطنين وكرامتهم يجب أن يبقيا فوق كل اعتبار، باعتبارهما حقاً لا يجوز المساس به أو تعطيله.
ودعا المحافظ إلى وضع مصلحة الناس أولاً، والتعامل مع خدمة المواطن باعتبارها أمانة لا ينبغي تقييدها أو المساومة عليها.
وتعرض سائق شاحنة نقل خضراوات ومرافقه، بتاريخ 24 شباط الماضي، لهجوم مسلح أثناء توجههما من دمشق إلى السويداء، ما أسفر عن مقتل السائق على الفور وإصابة مرافقه، واستيلاء المسلحين على الشاحنة في منطقة شمال المحافظة ضمن مناطق سيطرة ميليشيا “الحرس الوطني”.
وجاء ذلك الحادث ضمن سلسلة اعتداءات متكررة على قوافل النقل التجاري، ما ينذر بتأثيرات خطيرة على حركة الإمدادات إلى المحافظة.
وتظهر هذه الأحداث الميدانية المتزامنة عمق الصراع والانقسامات داخل الفصائل المسلحة في السويداء، ولا سيما بين ميليشيا “الحرس الوطني” بقيادة رواد عبد الخالق، والمكتب الأمني بقيادة مهند مزهر ووائل أبو قنصول، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق المحافظة نحو مزيد من الفوضى والعنف.



