أعلن البيت الأبيض، أن إيران قتلت العديد من الأمريكيين في العراق ولبنان خلال الأعوام الماضية، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر محاسبة الإيرانيين على أفعالهم.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في مؤتمر صحفي، الأربعاء 4 آذار، إن الولايات المتحدة قضت على برنامج إيران النووي، مشيرة إلى أن الهدف الرئيسي للحرب ضد إيران هو تدمير صواريخها وبحريتها، ومنع وكلاء طهران من تهديد الولايات المتحدة وحلفائها، بحسب وكالة “رويترز”.
وأضافت أن القوات الأمريكية قد قصفت 2000 هدف ودمرت المئات من الطائرات المسيرة التابعة لإيران، موضحة أن النظام الإيراني كان يسعى إلى رفع العقوبات الدولية من أجل تطوير برنامجه النووي، لكنه رفض التفاوض بحسن نية واختار مسار العنف والدمار، ليحصد الآن نتائج أفعاله.
وذكرت ليفيت أن إيران رفضت جميع عروض الولايات المتحدة ومقترحاتها لمساعدتها على تطوير برنامج نووي سلمي، وأن طهران كانت ترفض مسار السلام لأنها كانت تسعى إلى تطوير أسلحة نووية.
وأكدت أن عملية “الغضب الملحمي” قد أنهت تهديدات إيران للشعب الأمريكي بشكل كامل، حيث تم قتل 49 من القيادات الإيرانية رفيعة المستوى، بمن فيهم المرشد الإيراني علي خامنئي.
وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض إلى أنه منذ بداية عملية “الغضب الملحمي”، عاد أكثر من 17,500 أمريكي من الشرق الأوسط إلى وطنهم، مؤكدة أن إعادة المواطنين الأمريكيين إلى وطنهم هي أولوية في هذه المرحلة، والولايات المتحدة تواصل التنسيق مع حلفائها في المنطقة لتحقيق هذه الأولوية.
ولفتت إلى أنه من مصلحة الولايات المتحدة أن يتمتع الشعب الإيراني بالحرية، وأن الاستخبارات الأمريكية تراقب عن كثب من سيخلف المرشد خامئني.
وقالت ليفيت إن الرئيس ترامب أكد أنه كان لديه شعور قوي أن إيران ستهاجم المنطقة قبل بدء الحرب، مشيرة إلى أن النظام الإيراني لم يكن يسعى للسلام بل كان يهدف إلى نشر الدمار.
وأوضحت أن ترامب يعتقد أن الغالبية العظمى من الأمريكيين يدعمون العملية العسكرية ضد إيران.
وأشارت ليفيت إلى أن إسبانيا وافقت على التعاون مع الجيش الأمريكي، وذلك بعد يوم من تهديد ترامب بقطع التجارة مع مدريد بسبب موقفها الرافض للضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وقالت: “أعتقد أنهم سمعوا رسالة الرئيس أمس بوضوح تام، وحسب فهمي، فقد وافقوا خلال الساعات القليلة الماضية على التعاون مع الجيش الأمريكي”.
كما ذكرت أن وزارتي الدفاع والطاقة الأمريكيتين تعملان على خطط لضمان سلامة ناقلات النفط المارة عبر مضيق هرمز في ظل الحرب في إيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد الإثنين 2 آذار الجاري، أن بلاده تواصل عملياتها العسكرية في إيران بهدف القضاء على ما وصفه بتهديد النظام ومنع طهران من تطوير سلاح نووي، إضافة إلى تدمير برنامج الصواريخ الباليستية وقدراتها البحرية.
وقال ترامب في تصريحات صحفية، إن القوات الأمريكية أغرقت عشر سفن إيرانية خلال العمليات الجارية، مشيراً إلى أن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني كان ينمو بسرعة ويشكل تهديداً متزايداً.
وأوضح أن إيران كانت على وشك امتلاك صواريخ قادرة على الوصول إلى الأراضي الأمريكية، معتبراً أن هذه المرحلة كانت تمثل “الفرصة الأخيرة” لتنفيذ الضربات الاستباقية.




