نفى البيت الأبيض أن تكون الولايات المتحدة قد طلبت تمديداً لوقف إطلاق النار مع إيران، مؤكداً أن الحصار البحري المفروض على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها ينفذ بالكامل.
وقال البيت الأبيض الأربعاء 15 نيسان، إن المفاوضات مع طهران مستمرة ومثمرة، مشيراً إلى أن إسلام آباد هي الوسيط الوحيد الذي من المرجح أن تكون فيها المفاوضات المقبلة.
وأوضح أنه لا ينوي تحديد جدول زمني للحصار البحري على إيران نيابة عن ترامب، مضيفاً أن التقارير التي تحدثت عن طلب تمديد رسمي لوقف النار غير دقيقة ولا أساس لها.
بدوره، أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، أن بلاده ملتزمة بوقف النار مع إيران والحرب تقترب من نهايتها، مبيناً أن تدفق النفط سيعود لطبيعته بعد أسبوع من إعادة فتح مضيق هرمز.
وأضاف أن نظراءه في الشرق الأوسط أبلغوه باستعدادهم لشحن النفط فور فتح المضيق، كاشفا عن طلب أمريكي رسمي لتجميد أموال الحرس الثوري والقيادة الإيرانية.
وخلال الساعات الماضية، كشفت صحيفة “واشنطن بوست” أن وزارة الدفاع الأمريكية تستعد لإرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط للضغط على إيران، موضحة أن القوات تشمل 6 آلاف جندي على متن حاملة طائرات وسفن حربية مرافقة، إلى جانب وصول 4200 من مشاة البحرية نهاية الشهر.
وأشارت إلى أن هذا التحرك يأتي مع اقتراب موعد انتهاء وقف النار مع إيران في 22 من نيسان الجاري، لينضم إلى نحو 50 ألف عنصر مشارك في العمليات العسكرية بالمنطقة.



