أعلنت القوات المسلحة الأردنية عن تنفيذ عملية الردع الأردني، استهدفت خلالها عدداً من المواقع لتجّار الأسلحة والمخدرات على الواجهة الحدودية الشمالية للمملكة.
وأوضحت في بيان نشرته السبت 2 أيار، أنها حددت استناداً إلى معلومات استخبارية وعملياتية، أماكن المصانع والمعامل والمستودعات التي تتخذها تلك الجماعات مواقع لانطلاق عملياتها باتجاه الأراضي الأردنية، حيث جرى استهدافها وتدميرها.
وأكدت القوات المسلحة أنها نفذت عمليات الاستهداف وفق أعلى درجات الدقة، وذلك لمنع وصول المواد المخدرة والأسلحة إلى الأراضي الأردنية.
وبيّنت أن تلك الجماعات تعتمد أنماطاً جديدة لنشاطها، مستغلة الحالة الجوية والظروف الإقليمية الراهنة لتنفيذ عملياتها.
وأشارت إلى أن عدد محاولات تهريب الأسلحة والمواد المخدرة شهد تصاعداً ملحوظاً، ما شكّل تحدياً كبيراً لقوات حرس الحدود والتشكيلات والوحدات التي تُسندها في أداء واجبها.
وأكدت القوات المسلحة الأردنية أنها ستواصل التعامل الاستباقي الحاسم والرادع مع أي تهديد يمس أمن المملكة وسيادتها، وتسخّر لذلك إمكاناتها وقدراتها للتصدي له بكل قوة وحزم.
وقالت مصادر محلية للإخبارية، مساء السبت، إن غارات لطائرات حربية يرجّح أنها أردنية استهدفت مقراً يحتوي على أسلحة ومخدرات تسيطر عليه العصابات المتمردة في قرية شهبا في السويداء.
وحسب ما نشرت شبكة “السويداء 24” المحلية، استهدفت الغارات محيط فرع أمن الدولة السابق في مدينة شهبا، بالتزامن مع تحليق مكثّف للمسيّرات الحربية، مشيرة إلى سماع أصوات سيارات إسعاف في المنطقة.
كما استهدفت غارات مماثلة مستودعين للمخدرات في قرية بوسان شرقي السويداء، ومستودعاً يعود لمهرّب المخدرات المعروف فارس صيموعة في قرية عرمان، إضافة إلى عدة أوكار لتخزين المخدرات بالقرب من قريتي أم الرمان وملح في ريف السويداء الجنوبي والجنوبي الشرقي، حسب الشبكة.
وفي 24 كانون الأول الماضي، قال مراسل الإخبارية، إن الجيش الأردني أطلق قنابل مضيئة على الحدود مع سوريا من جهة محافظة السويداء، بعد تنفيذه عدة غارات استهدفت شبكات لتهريب المخدرات ومزارع تخزينها في ريف السويداء الجنوبي والشرقي.



