استنفرت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في الحسكة، بمتابعة من محافظ الحسكة نور الدين أحمد، جهود الجمعيات والمؤسسات الأهلية لتقديم مساعدات طارئة للأهالي المتضررين من فيضانات نهر الخابور، بالتنسيق مع الهلال الأحمر العربي السوري.
وكشف مدير الشؤون الاجتماعية والعمل إبراهيم خلف، عن تقديم مساعدات غذائية وغير غذائية وطبية للأسر النازحة إلى مركز إيواء مدرسة حسن خميس، إلى جانب اعتماد مركز إيواء ثانٍ في أراضي حبو وتجهيزه بالفرش والإضاءة، بحسب مديرية إعلام الحسكة.
وأشار إلى رصد الأضرار في مناطق المالكية وتل حميس والعريشة وضواحيها، ومشاركة التقارير مع الجهات المعنية والمنظمات الدولية.
وبين خلف كبر حجم الاحتياجات التي تتطلب تدخل آليات وفرق هندسية متخصصة، وهو ما يتجاوز إمكانات المنظمات غير الحكومية، لافتاً إلى أنه تم توزيع 111 سلة مأوى، و68 سلة غذائية جاهزة، وتقديم 55 خدمة صحية إسعافية، إضافة إلى تجهيز مركز الإيواء الثاني بالفرش والبطانيات.
وقررت المديرية إجراء اجتماع طوارئ للمنظمات الدولية برئاسة مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في القامشلي (OCHA)، غداً، مع المحافظ؛ بهدف تعزيز الاستجابة الإنسانية ودعم المتضررين.
وارتفع منسوب نهر الخابور في الحسكة بشكل قياسي بعد سنوات من الجفاف، ما أدى إلى دخول المياه إلى المنازل القريبة من مجرى النهر في عدة أحياء بالمدينة، وسط مناشدات الأهالي لتأمين خروج العالقين في المنازل.
وأعلن الهلال الأحمر أن فرقه شاركت في إجلاء عدد من العائلات من حي الميرديان إلى مناطق أكثر أماناً، وذلك مع عودة فيضان نهر الخابور مساء أمس الإثنين ودخول المياه إلى منازل الأهالي في أحياء الميرديان والنشوة وغويران في مدينة الحسكة.
ونقلت مديرية إعلام الحسكة عن الهلال الأحمر أن متطوعيه جهّزوا مركز إيواء في مدرسة حسن خميس، مزوداً بالفرش والبطانيات لاستقبال الأسر المتضررة، كما حضرت فرق الإسعاف للتدخل عند أي حالة طارئة ضمن استجابة إنسانية متواصلة بدعم اللجنة الدولية للصليب الأحمر.



