الخارجية: التفجير الإرهابي في دمشق لن يثنينا عن مكافحة الإرهاب

الخارجية: التفجير الإرهابي في دمشق لن يثنينا عن مكافحة الإرهاب

أدانت الجمهورية العربية السورية التفجير الإرهابي الذي استهدف مقهى في العاصمة دمشق، الخميس 2 تموز، وأدى إلى استشهاد تسعة مدنيين ووقوع عدد من الجرحى والمصابين.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان نشرته على معرفاتها الرسمية، إن سوريا تؤكد أن هذا العمل الإرهابي الجبان لن يثنيها عن مواصلة جهودها في حماية المواطنين، وتثبيت الأمن والاستقرار في البلاد.

وأكدت الوزارة أن سوريا ماضية في القضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه والعمل على ترسيخ السلم الأهلي وصون أمن واستقرار البلاد.

وختمت الوزارة بيانها بتقديم أحر التعازي إلى ذوي الشهداء، داعية الله أن يتغمدهم برحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، كما تمنت الشفاء العاجل لجميع المصابين.

وفي السياق، أوضحت وزارة الداخلية، في وقت سابق الخميس، أن التفجير الإرهابي الذي استهدف مقهى في شارع النصر بدمشق، وقع في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر بالقرب من القصر العدلي، على بعد نحو 70 متراً إلى الجهة الغربية منه.

وأعلنت الوزارة في بيان لها عن استشهاد تسعة مواطنين وإصابة 20 آخرين، بالإضافة إلى وقوع أضرار مادية في موقع الجريمة.

وأظهرت الإجراءات والتحقيقات الأولية أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع تزن نحو كيلوغرام واحد، جُهزت بشظايا معدنية، مما أدى إلى إحداث إصابات بالغة وأضرار كبيرة في المكان.

وأوضحت أن فرق جمع الأدلة في إدارة المباحث الجنائية باشرت أعمالها فوراً، حيث جُمعت الأدلة الجنائية، ورُوجعت تسجيلات كاميرات المراقبة، وأُخذت إفادات الشهود والأشخاص الموجودين في محيط الحادث، بهدف كشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية منفذيها وكل من يقف وراءها.

وأكدت الوزارة أن التحقيقات لا تزال جارية حتى هذه اللحظة، وسيتم الإعلان عن أي مستجدات أو نتائج عبر القنوات الرسمية لوزارة الداخلية فور التحقق منها.

المصدر: الإخبارية